(كارثة بالنسبة للمجتمع اليمني) | السفير البريطاني: الحوثيون يغيرون المجتمع واستمرار سيطرتهم على صنعاء يزيد نفوذ إيران

السفير البريطاني لدى اليمن، مايكل آرون

(هذه كارثة بالنسبة للمجتمع اليمني) | السفير البريطاني: الحوثيون يغيرون المجتمع واستمرار سيطرتهم على صنعاء يزيد نفوذ إيران

 

السفير البريطاني: “هذه كارثة بالنسبة للمجتمع اليمني، إنهم (الحوثيون) يغيرون الظروف على الأرض والمجتمع، ومع مرور الوقت، فإن النفوذ الإيراني في الشمال سوف يكبر.

نيوز ماكس1 :
قال السفير البريطاني لدى اليمن، مايكل آرون “إن استمرار سيطرة مليشيات الحوثي على العاصمة اليمنية صنعاء من شأنه أن يزيد من النفوذ الإيراني في اليمن”.
وأضاف – في تصريح نقلته “الشرق الأوسط ” – “إن الحوثيين يغيرون المجتمع اليمني، والمناهج في المدارس، ويسيطرون على الجامعات ويغيرونها، ويرسلون الأطفال لجبهات القتال، ويرسلون الطلاب للدراسة في قم بإيران”.

وتابع: “هذه كارثة بالنسبة للمجتمع اليمني، إنهم يغيرون الظروف على الأرض والمجتمع… ومع مرور الوقت ومن دون حل للمشكلة ووقف الحرب وبداية إعادة بناء المجتمع اليمني، فإن النفوذ الإيراني في الشمال سوف يكبر أكثر وأكثر”.
ولفت آرون “بعد خمس سنوات سيكون المجتمع اليمني مختلف تماماً عبر النفوذ الإيراني والآيديولوجيا والتقاليد الحوثية”. في حال استمرت السيطرة الحوثية على صنعاء.
وعن الهجوم على مطار عدن وصفه السفير البريطاني بـ«الجريمة»، ويرى أنه كان محاولة حوثية فاشلة لعرقلة تنفيذ اتفاق الرياض وإحداث المزيد من المشاكل، وقال: “هجوم الحوثيين على مطار عدن كان محاولة منهم لعرقلة تنفيذ الاتفاق وعمل مشاكل أكثر مع الشرعية، وكان فاشلاً وجريمة وقد أدنا بشدة هذا الهجوم”.

ورغم محاولة الحوثيين التهرب من مسؤولية هجوم مطار عدن الإرهابي بعد فشله، إلا أن السفير البريطاني يؤكد أن بلاده والولايات المتحدة على يقين من تنفيذ الحوثيين للهجوم، ويقول “نحاول توحيد المجتمع الدولي في هذا الشأن ولكن بعض الدول غير مقتنعة بمسؤولية الحوثيين، لكن بريطانيا وأميركا مقتنعون بذلك”.

ويرى السفير البريطاني ضرورة وجود إشارة جادة من الحوثيين ورغبة في السلام، ويقول: “لم نر ذلك تماماً، يمكن أن يكون لتصنيفهم على قائمة الإرهاب دور، ونحتاج ضغطا من المجتمع الدولي على الحوثيين”.
وحذر آرون من أنه “طالما الحوثيون يمتلكون في القوة في صنعاء فسيغيرون المجتمع اليمني، المناهج في المدارس، السيطرة على الجامعات وتغييرها، يرسلون الأطفال للحرب، ويرسلون الطلاب للدراسة في قم بإيران، هذه كارثة بالنسبة للمجتمع اليمني، هم يغيرون الظروف على الأرض والمجتمع