في صنعاء .. نجل قيادي حوثي بارز في اللجنة الثورية ينهب رواتب اعضاء الشورى وميزانية المجلس | الاسم

مبنى مجلس الشورى بصنعاء

 في العاصمة صنعاء .. قيادي حوثي معين حديثاً (امين عام المجلس) ينهب رواتب اعضاء الشورى وميزانية المجلس | والمفاجأة والده قيادي بارز في اللجنة الثورية

 

نيوز ماكس1 :

. أكدت مصادر في مجلس الشورى الخاضع لسيطرة المليشيات الحوثية، الذراع الإيرانية في اليمن، قيام أمين عام المجلس المعين حديثا بلال محمد الحكيم، بالسعي لإيقاف رواتب عدد من أعضاء المجلس من المحسوبين على كتلة المؤتمر الشعبي العام والمستقلين وبعض المتواجدين خارج اليمن.

وقالت المصادر وفقا لنيوزيمن، إن أمين عام المجلس بلال محمد الحكيم، أعد كشفا بأكثر من 61 عضوا من أعضاء مجلس الشورى بعضهم متواجدون خارج اليمن، وبعضهم متواجدون في العاصمة صنعاء لكنهم لا يحضرون جلسات المجلس بسبب مرضهم، وأنه أوقف مرتباتهم وسعى لمصادرتها وتحويلها إلى عهدته، وهو الأمر الذي أثار خلافا مع هيئة رئاسة المجلس وأعضائه.

وبلال محمد الحكيم المعين أمينا عاما للمجلس هو نجل القيادي الاشتراكي سابقا والمنتمي لمليشيات الحوثي حاليا محمد محمد المقالح الحكيم، وقد تم تعيينه بقرار من قبل رئيس المجلس السياسي الاعلى بعد ان رشحه القيادي في المليشيات وعضو المجلس محمد علي الحوثي واصر على تعيينه مجاملة لوالده محمد المقالح الذي كان احد اعضاء ما سميت باللجنة الثورية العليا التي رأسها محمد علي الحوثي عقب انقلاب المليشيات على السلطة في العاصمة صنعاء.

وكانت هيئة رئاسة مجلس الشورى واعضاء المجلس يعولون على تعيين أمين عام يحظى بثقة وقبول الجميع بعد اقالة الامين العام السابق للمجلس والقيادي في المليشيات الحوثية زايد الريامي الذي اثار خلافات واسعة مع رئيس واعضاء المجلس بعد اقتحامه لمكتب رئيس المجلس ومطالبته بحل المؤتمر الشعبي العام واعضائه بسبب انهم بقايا نظام (عفاش)، ومارس عمليات فساد واسعة من ميزانية المجلس.

وتؤكد المصادر أن الأمين العام الجديد لمجلس الشورى بلال محمد الحكيم لم يختلف في طريقة عمله وتصرفاته عن الامين العام السابق حيث يسعى للسطو على مرتبات بعض الاعضاء بحجة تغيبهم عن حضور الجلسات، وكذا صرف ما يسمى بالنفقات التشغيلية للمجلس والتي تقدر بأكثر من 15 مليون ريال شهريا دون علم أو موافقة رئيس المجلس محمد العيدروس أو نوابه.

ووفقا للمصادر فإن بلال الحكيم لم يكتف بعمليات السطو والنهب لمرتبات الأعضاء والميزانية التشغيلية للمجلس، بل يعمد إلى ممارسة نفس أساليب سلفه من خلال محاولاته التدخل والضغط لاختيار شخصية بعينها بديلا عن نائب رئيس المجلس القيادي في المليشيات الحوثية محمد البخيتي الذي شغر منصبه كنائب لرئيس المجلس بعد تعيينه محافظا لذمار، وهو الامر الذي اثار الخلافات مع اعضاء المجلس الذين يرون ان ذلك يمثل تدخلا غير مقبول، وتجاوزا لصلاحيات الامين العام.