في تعز .. 7 الوية و45 الف جندي .. جمود جبهات المحافظة يدين تواطؤ الإخوان ضد مأرب

بعد تحرك الضالع ودعوة “الساحل” لإلغاء استوكهولم .. جمود جبهات تعز يدين تواطؤ الإخوان ضد مأرب

قوام محور تعز .. 45 الف جندي و7 الوية عسكرية و20 الف مجند ضمن مليشيا الحشد الشعبي للحماعة بقيادة المخلافي .. 

 

نيوز ماكس1 –

سلط اشتعال جبهات القتال ضد مليشيات الحوثي في الضالع، الضوء على جمود الجبهات في تعز الخاضعة لسيطرة جماعة الاخوان.

وشهدت جبهات الضالع خلال اليومين الماضين مواجهات عنيفة اثر شن القوات المشتركة والجنوبية الموالية للانتقالي هجوماً على مواقع مليشيات الحوثي شمالي قعطبة ، وتمكنت من السيطرة على عدد منها.

معارك جبهة الضالع سلطت الضوء على الجمود المريب الذي تشهده جبهات تعز لمسيطر عليها من الاخوان منذ أكثر من ثلاث سنوات ، في الوقت الذي تزداد فيه الدعوات لتحريك الجبهات لتخفيف الضغط الحوثي على مدينة مأرب.

القيادي بالمجلس الانتقالي الجنوبي وضاح عطية اثار الموضوع في تغريدة له على “تويتر” هاجم فيها تجميد جبهات تعز من قبل حزب الإصلاح (الذراع المحلي لجماعة الاخوان في اليمن).

حيث قال : حزب الإصلاح الإخواني بينهم وبين الحوثي طربال في تعز ويتسائلون لماذا لا تتحرك باقي الجبهات لكي تفك الضغط على مأرب وهم لم يأمروا أتباعهم حتى بتمزيق الطربال حتى الآن.

لافتاً الى ان القوات الجنوبية في الضالع قدمت خلال المعارك الأخيرة عدد من الشهداء والجرحى ، معلقاً بالقول : ومازال إعلام الإخوان يتهم الآخرين !.

ويشير القيادي بالانتقالي الى اتهام إعلام وناشطي الاخوان للمجلس الانتقالي وقوات الساحل الغربي بالتواطئ ضد مأرب بعدم تحريك الجبهات ضد مليشيات الحوثي.

الا أن تحريك جبهات الضالع ومطالبات قيادات القوات في الساحل الغربي للشرعية بإسقاط اتفاق استوكهولم لاستئناف معركة تحرير الحديدة ، أحال هذه الاتهامات نحو جماعة الاخوان بسبب جمود الجبهات في تعز والتي تسيطر عليها بشكل كامل.

وتسوق قيادة محور تعز الاخوانية ذرائع عدة لعدم تحريك الجبهات ضد الحوثي، منها عدم وجود الإمكانيات من أسلحة وذخائر وكذا انقطاع رواتب.

ويصل قوام محور تعز بحسب كشوفات الراتب الى نحو 45 الف جندي ، موزعين على 7 ألوية عسكرية ، بالإضافة الى نحو 20 الف مجندين ضمن مليشيات الحشد الاخواني والتي يقودها القيادي الاخواني المقيم في تركيا / حمود سعيد المخلافي والممولة من قطر.

ومطلع يناير الماضي وضع محور تعز عبر ناطقه عبدالباسط البحر شروط عدة امام التحالف والشرعية، منها منحه أسلحة نوعية من بينها طيران “أباتشي” لتحريك الجبهات ضد مليشيات الحوثي المتوقفة منذ سنوات.

وجاءت هذه الشروط كردة فعل على الانتقادات التي وجهت الى المحور ، على اثر الحملة الشرسة التي تشنها مليشيات الحوثي على أهالي منطقة “الحيمة” ، في مديرية التعزية.

وحدد ناطق المحور في منشور له على صفحته في “الفيس بوك” عدد من الشروط لتحريك الجبهات ضد مليشيات الحوثي، شملت منحه أسلحة نوعية تشمل دبابات وعربات ومقاتلات أباتشي وطيران مسير ومدافع حديثة وصواريخ حرارية، مع تسليم رواتب أفراده.

شروط وذرائع تعز فضحتها تحريك جبهات القتال في الضالع والتي تعاني من انقطاع تام للدعم من قبل التحالف بحسب مصادر عسكرية.

وقالت المصادر بان جبهات القتال واغلبها تابعة للمجلس الانتقالي تعاني من انقطاع تام للدعم العسكري من قبل التحالف ، كما ان افراد الجبهات لم يتلقوا رواتبهم منذ 8 أشهر.

واعتبرت المصادر الأوضاع التي تعاني منها جبهات القتال في الضالع تفضح ذرائع قيادة محور تعز الاخوانية لعدم تحريكها للجبهات ضد مليشيات الحوثي.

وأكدت المصادر بان هذه ذرائع تفضحها أيضاً المعارك الداخلية التي شنتها جماعة الاخوان عبر قوات المحور في تعز ضد خصوم الجماعة وعلى رأسهم كتائب ابوالعباس سابقا وقوات اللواء 35 مدرع.

وذكرت المصادر بالحملات العسكرية لمحور تعز الاخواني على المدينة القديمة في تعز وعلى ريف تعز “الحجرية” وحجم العتاد العسكري والتسليح لهذه الحملات ، ما يؤكد وجود مخزون هائل من السلاح والذخائر تحتفظ به الجماعة في تعز.

وأشارت المصادر الى التحشيد الأخير الذي تمارسه جماعة الاخوان ضد مناطق الجنوب والساحل ، عبر ما يسمى بـ ” محور طور الباحة ” الذي اقام مطلع هذا الشهر عرضاً عسكرياً لافتاً بعشرات الأطقم والأسلحة المتوسطة والثقيلة ومئات الجنود.

وقالت المصادر بان ما تم عرضه من قبل قائد هذا المحور العميد الاخواني / ابوبكر الجبولي ، كفيل بتحرير باقي مناطق تعز من مليشيات الحوثي ، بدلاً من حشدها لمناطق طورالباحة والصبيحة بلحج وهي مناطق محررة.

*الرصيف برس