في الحديدة .. مجزرة حوثية جديدة.. قصف صالة “اعراس” بالمدينة من النساء والأطفال 

في الحديدة .. مجزرة حوثية جديدة.. قصف صالة “اعراس” بالمدينة واستشهاد وإصابة 12 امرأة

نيوز ماكس1

استشهدت خمس نساء وأصيبت سبع أخريات بينهن ثلاث طفلات، إثر سقوط قذيفة مدفعية أطلقتها مليشيات الحوثي، مساء الجمعة، على قاعة أعراس نسائية في مدينة الحديدة.

وذكر شهود عيان ومصادر محلية، أن القذيفة التي سقطت بقاعة المنصور في شارع المطار، أطلقتها عناصر حوثية من جهة حديقة “حديدة لاند” الواقعة تحت سيطرة المليشيات شرقي مدينة الحديدة.

وتأتي الجريمة الإرهابية، بعد أيام من استهداف مليشيات الحوثي، مجمع إخوان ثابت التجاري والصناعي بقذائف مدفعية الهاون، ما أسفر عن إصابة خمسة من عمال المجمع.

 

وقال مصدر حقوقي وآخر طبي لوسائل إعلامية ، إن المليشيات الحوثية استهدفت بالقذائف المدفعية صالة “أفراح” تقع في شارع المطار قرب خطوط التماس في مدينة الحديدة غربي اليمن، وذلك عقب يومين من هجوم مطار عدن الإرهابي.

وطبقا للمصادر فقد أسفر الهجوم الحوثي عن مقتل 3 مدنيين وجرح 7 أشخاص آخرين بينهم 3 أطفال ونساء في حصيلة أولية عقب سقوط قذيفة مدفعية في باحة صالة “المنصور” للأفراح والتي كانت تحتضن عشرات النساء لإقامة أحد الأعراس.

وأشارت المصادر إلى أن جميع الضحايا كانوا من المارة إلى جوار الصالة والتي تحتضن عشرات النساء والأطفال وتعرضوا لإصابات متفاوتة إثر شظايا قذيفة الـ”هاون” المتطايرة والتي يحرم دوليا استخدمها في المدن الحضرية.

وقال سكان محليون في أحياء متفرقة في مدينة الحديدة ، أن عناصر مليشيا الحوثي تنتشر في شارع “الخميسين” وشارع “غزة” شمالي شرقي مدينة الحديدة اطلقت بغزارة القذائف المدفعية باتجاه الأحياء السكنية إلى الجهة الجنوبية الواقعة تحت سيطرتها.

وأوضحت المصادر أن مليشيا الحوثي هدفت إلصاق الجريمة بالقوات اليمنية المشتركة المرابطة شرقي وجنوبي الحديدة المشمولة بتهدئة هشة من الأمم المتحدة منذ 18 ديسمبر/كانون الثاني 2018 عقب فشل هجومها الإرهابي في اغتيال رئيس وأعضاء الحكومة الجديدة الأربعاء الماضي.

وتعتبر المجزرة الجديدة محاولة حوثية ممنهجة لحرف الأنظار والرأي العام عن جريمة هجوم مطار عدن المروع والذي هز العالم وقوبلت بتنديد أممي ودولي وإقليمي وذلك عقب تأكيد الحكومة اليمنية تورط المليشيا بإطلاق صواريخ موجه لاغتيال اعضاء عند وصولهم إلى المطار.

وتقول الحكومة اليمنية إن التحقيقات الأولية والأدلة المادية تؤكد مسؤولية مليشيا الحوثي عن الهجوم، بالإضافة إلى معلومات تشير إلى أن خبراء إيرانيين وقفوا خلف أعداد الهجوم المروع والذي خلف 135 قتيلا وجريحا بينهم 11 صحفيا.