غلاب يتحدث عن مخزون (2 ديسمبر) الاستراتيجي واللُّحمة وهشاشة الحوثي ودور قطر وإيران ودوره القاصم في إنهاء سلطة الجماعة

غلاب يتحدث عن مخزون (2 ديسمبر) الاستراتيجي واللُّحمة وهشاشة الحوثي ودور قطر وإيران ودوره القاصم في إنهاء سلطة الجماعة

 

نيوز ماكس ون – أكد الباحث السياسي، نجيب غلاب، وكيل وزارة الإعلام ورئيس مركز الجزيرة للدراسات، أن “المخزون الاستراتيجي لانتفاضة الثاني من ديسمبر سيكون دوره قاصماً في إنهاء سلطة السطو والهدم الكهنوتية”.

وأضاف غلاب، في سلسلة تغريدات له عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، السبت 26 مايو / آيار 2018، رصدتها وكالة خبر: “وستنبثق انتفاضات شاملة وستتراكم قوتها مع الوقت”.

وأشار إلى أن “هذا المخزون ينتظر لحظته لينطلق تلقائيا وسيكون اكثر عنفوانا وتدرك الحوثية ذلك قبل غيرها ومرعوبة ممن تحكمهم وممن يعملون في أحشائها”.

ومضى قائلا: “تتولد الوطنية اليمنية في الساحل باللحمة الجديدة وربما للمرة الاولى تصبح تهامة في قلب الحركة الوطنية والدفاع عن الجمهورية وتلتحم بالقوات الجنوبية وقوات المقاومة الوطنية، وهذه النقلة النوعية في غاية الأهمية بالنسبة لتهامة وهي من مراكز الثقل الأهم في الجغرافيا ولكنها مهمشة ومظلومة”.

وبين أن “التنسيق واللحمة بين التكوينات العسكرية التهامية والجنوبية وقوات المقاومة الوطنية مع القوات العربية تشكل نموذجا رائعا ومهما وحالة فريدة في تجاوز التناقضات والالتحام في المشروع الوطني والإجماع على إنجاز أهداف المعركة، إخاء ومعنويات مرتفعة وثقة بالتحالف ويقين بالنصر”.

وأوضح غلاب، أن “الإنجازات العسكرية المتسارعة التي انطلقت من غرب تعز وتهاوي الدفاعات الحوثية يعطي أملا بان تحرير اليمن حتمي وقريبا ستكون طلائع القوات العسكرية الوطنية في مدينة الحديدة”، مشيراً إلى أن “الانتصارات المتسارعة توضح مدى هشاشة الحوثية وضعفها العسكري إذا وجدت الإرادة والتنظيم واليقين بأهداف المعركة”.

وتابع: “تحولات الساحل العسكرية وجبهة صعدة التي مازالت في مرحلتها الأولى تدفع الحوثية للمناورة والحديث عن السلام والانسحاب من المدن بحثا عن هدنة، لافتاً إلى أن “الحوثية لن تقدم المفيد طالما إيران بحاجتها واستمرار الضغط وصولا إلى استسلامها الناجز الطريق الاسلم لإنهاء النفوذ الايراني وتجفيف منابع وكلائها”.

وعن دور إيران قال غلاب: “تمكنت إيران من اختطاف دولتنا عبر الحوثية والتي تمكنت من اختراق قوى اجتماعية وسياسية وحتى عقد صفقات خفية مع دول عادية وكبرى في لعبة التخادم المتبادل وجعلوا من اليمن ضحية، الالتحام اليمني بكافة قواه مع التحالف العربي أصبح الخيار الحتمي للانقاذ واي تلاعب خارج هذا المسار خيانة وطنية”.

وزاد: “تراقب المقاتلين في جبهة الساحل الغربي تجد تلقائية اليمني العادي بطبعه البسيط وحماسه الطبيعي ورهاناته الوطنية غير المؤدلجة يتحدثون ببراءة المقاتل نقي بلا تقعر ولا نخيط مترسن بالزور كحال الحوثية، هم اولاد الارض ووجه اليمني، يقاتلون الكهنوتية، همهم النصر لانقاذ بلاد بلا حسابات ملعونة”.

وبشأن دور قطر، ذكر غلاب “لم تعدّ قطر بعد مقاطعتها تملك التأثير الفاعل في الدول التي دست انفها فيها وأنتجت في بعضها فوضى وخرابا، وكلما شلّت يدها حدث التعافي، تتحرك في اليمن وتدعم الحوثية وتسعى لتفكيك الشرعية وبعث نزاع داخل الصف الوطني ونشر فوضى وإرهاب عبر شبكاتها”.

واختتم: “ايران وقطر نسق متكامل للفوضى في المنطقة”.