عبر الذراع الذي أسسته الميليشيا «كتيبة الزينبيات».. جماعة الحوثي تواصل اختطاف النساء وتعذيبهن..

عبر الذراع الذي أسسته الميليشيا «كتيبة الزينبيات».. جماعة الحوثي تواصل اختطاف النساء وتعذيبهن.. وتجنيد الاطفال مستمرة للزج بهم في معارك الجماعة

نيوز ماكس ون: أصدرت ميليشيا الحوثي الانقلابية تعميماً للمدارس الواقعة في المناطق، التي تقع تحت سيطرتها؛ لإحياء ما أطلقت عليه «يوم الشهيد»، وتأتي الخطوة ضمن محاولة الانقلابيين لإعداد طلاب المدارس؛ للزج بهم في ميادين القتال.

ولا تزال ظاهرة اختطاف وإخفاء السيدات، التي تحدت بها الميليشيا الحوثية أعراف وتقاليد المجتمع اليمني، متواصلة.

وعبر الذراع الذي أسسته الميليشيا؛ وهو «كتيبة الزينبيات النسائية»، تتواصل حملات الاعتقال، التي تطال الناشطات من الفتيات وحتى المسنات، اللاتي تعالت أصواتهن بالرفض للانقلاب وممارسات الميليشيا في صنعاء وغيرها من المدن؛ حيث طالت أحدث عمليات الخطف سيدتين، اقتيدتا من منزليهما في حيي شمال والسنينة في صنعاء.

كما اختطفت سيدة في الخمسينات من العمر في منطقة شملان شمال غربي صنعاء، وتعرضت لعمليات تعذيب وحشية أثناء فترة اعتقالها، التي امتدت لثلاثة أيام بحجة انتقادها لسياسات الميليشيا في حديث مع نساء الحي، قبل أن يطلق سراحها إثر تدهور صحتها، وفقاً للمقربين منها.

في المقابل، يتواصل احتجاز المختطفات السابقات، البالغ عددهن 15 فتاة، ممن شاركن في مسيرة احتجاجية قبل نحو أسبوعين في صنعاء، تنديداً بسياسات القمع التي يتبعها الحوثيون ضد خصومهم وأنصار وقيادات حزب المؤتمر الشعبي منذ اغتيال الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

كذلك كشفت إحدى أمهات المختطفات عن تعرضهن للاعتداء بالضرب والتعذيب النفسي والجسدي.

من جهته، أفاد مصدر أمني بأن أحد المعتقلات السرية، الذي نقلن إليه هو مبنى قناة سهيل في حي الجراف شمالي صنعاء، فيما ترفض الميليشيا الكشف عن أماكن احتجازهن أو الرد على استفسارات المنظمات الحقوقية.

نيوز ماكس ون: أصدرت ميليشيا الحوثي الانقلابية تعميماً للمدارس الواقعة في المناطق، التي تقع تحت سيطرتها؛ لإحياء ما أطلقت عليه «يوم الشهيد»، وتأتي الخطوة ضمن محاولة الانقلابيين لإعداد طلاب المدارس؛ للزج بهم في ميادين القتال.

ولا تزال ظاهرة اختطاف وإخفاء السيدات، التي تحدت بها الميليشيا الحوثية أعراف وتقاليد المجتمع اليمني، متواصلة.

وعبر الذراع الذي أسسته الميليشيا؛ وهو «كتيبة الزينبيات النسائية»، تتواصل حملات الاعتقال، التي تطال الناشطات من الفتيات وحتى المسنات، اللاتي تعالت أصواتهن بالرفض للانقلاب وممارسات الميليشيا في صنعاء وغيرها من المدن؛ حيث طالت أحدث عمليات الخطف سيدتين، اقتيدتا من منزليهما في حيي شمال والسنينة في صنعاء.

كما اختطفت سيدة في الخمسينات من العمر في منطقة شملان شمال غربي صنعاء، وتعرضت لعمليات تعذيب وحشية أثناء فترة اعتقالها، التي امتدت لثلاثة أيام بحجة انتقادها لسياسات الميليشيا في حديث مع نساء الحي، قبل أن يطلق سراحها إثر تدهور صحتها، وفقاً للمقربين منها.

في المقابل، يتواصل احتجاز المختطفات السابقات، البالغ عددهن 15 فتاة، ممن شاركن في مسيرة احتجاجية قبل نحو أسبوعين في صنعاء، تنديداً بسياسات القمع التي يتبعها الحوثيون ضد خصومهم وأنصار وقيادات حزب المؤتمر الشعبي منذ اغتيال الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

كذلك كشفت إحدى أمهات المختطفات عن تعرضهن للاعتداء بالضرب والتعذيب النفسي والجسدي.

من جهته، أفاد مصدر أمني بأن أحد المعتقلات السرية، الذي نقلن إليه هو مبنى قناة سهيل في حي الجراف شمالي صنعاء، فيما ترفض الميليشيا الكشف عن أماكن احتجازهن أو الرد على استفسارات المنظمات الحقوقية.