شاهد ..  نجا بأعجوبة من قصف لطيران التحالف  .. رحيل الفدائي الذي انقذ الرئيس الراحل صالح من نيران جريمة جامع النهدين الأرهابية.. السفير ينعي ووالده يكشف سبب الوفاة..  صور

 نجا بأعجوبة من قصف لطيران التحالف .. رحيل الفدائي الذي انقذ الرئيس الراحل صالح من نيران جريمة جامع النهدين الأرهابية

نيوز ماكس ون :

في خبر صادم توفي أكبر احفاد نجل الرئيس الشهيد علي عبدالله صالح، “كنعان” في عمان.
 
وقالت مصادر ان كنعان يحيى محمد عبدالله صالح، توفي في عمان، اليوم.

 هذا وكشف والده العميد يحيى صالح سبب الوفاة وقال أنه توفي حزناً على جده صالح الذي قُتل في مواجهات مع مسلحي الحوثيين في العاصمة صنعاء في الرابع من ديسمبر عام 2017.

وكنعان هو اكبر احفاد الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، وابن بنته بلقيس علي عبدالله صالح ونجل يحيى محمد عبدالله صالح.

هذا ونهى  السفير أحمد علي عبدالله صالح  إلى الشعب اليمني وفاة “كنعان يحيى محمد عبدالله صالح”، الذي وافاه الأجل، اليوم الثلاثاء، في العاصمة العمانية مسقط. و جاء في النعي: بسم الله الرحمن الرحيم (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّة فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي) صدق الله العظيم بإيمان بقضاء الله وقدره وأسى وحزن عميقين، ننعي إلى جماهير شعبنا وفاة المغفور له، بإذن الله، الشاب كنعان يحيى محمد عبدالله صالح، حفيد الزعيم علي عبدالله صالح وأقربهم إلى قلبه، الذي وافته المنية، اليوم الثلاثاء السادس من شهر رمضان 1439 الموافق ٢٢ مايو 2018، في العاصمة العمانية مسقط وهو في ريعان شبابه وقمة عطائه، وحيث كان من الشباب المخلصين المثابرين والمؤمنين بقضية وطنهم والدفاع عن شعبهم.. لقد شاءت إرادة الله أن تختار الفقيد الغالي كنعان إلى جواره ولا رادّ لقضاء الله وقدره.. رحم الله الفقيد الغالي كنعان وأسكنه فسيح جناته وألهمنا جميعاً الصبر والسلوان. إنّا لله وإنّا إليه راجعون..

احمد علي عبدالله صالح وكافة أفراد أسرته”.

الجدير بالذكر ان كنعان كان قد نجاء بأعجوبة من قصف لطيران التحالف استهدف منزل الرئيس الراحل صالح بحدة في شهر مايو 2015..

وكانت قد شنت طائرات التحالف الذي تقوده السعودية ضد اليمن ثمان غارات جوية، فجر وقبل ظهر يوم الأحد 10 مايو 2015 على منزل الرئيس السابق على عبدالله صالح.

 

وكان صالح في ذلك الحين قد نشر صورة حفيده على حسابه بفيسبوك قال انها بعد انقاذه من تحت أنقاض منزله الذي قصفه التحالف. 
ولمن لا يعرف كنعان..

كنعـــان يحيى محمد عبد الله صالح كان في جامع النهدين لحظة وقوح الحادث الارهابي يوم 3 يونيو 2011م ، وقد روى شهود عيان أن كنعان وبلمح البصر اخترق الصفوف التي أمامه وغمامة النيران لم تزل بمستوى الرؤوس، وألقى بنفسه فوق جده الرئيس علي عبد الله صالح ليخمد بجسده النيران المتوهجة التي كانت تلتهم مختلف أرجاء جسد جده ، فأصيب على أثر ذلك الموقف الشجاع بحروق مختلفة.. ويقولون أنه لولا ما عمله كنعان لقضت النيران على الرئيس صالح ، حيث أن عملية الإسعاف تأخرت لنحو عشر دقائق بعد الانفجار وهو زمن كبير باعتبار أن جلد الانسان أسرع المواد اشتعالاً!!

كنعــان متعلق بحب جده لحد الثمالة، كما أنه الأقرب بين أقرانه إلى قلب الرئيس صالح.. لذلك فضل أن يكون ضمن قوة حراسته الشخصية ، دون أن يحصل على أي رتبة عسكرية!!ربما يبدو غريباً حين نجد شاب، مثل كنعان – جده الرئيس وأبوه رئيس أركان الأمن المركزي- ويقبل أن يضيع شبابه كـ(جنـــدي) رهن أوامر كل من يعلوه بالرتبة، وليس كرجل أعمال يتنعم بالرفاهية ويستمتع بالترحال بين عواصم أوروبا..! كنعـــان شاب “عصــامي” يحب الاعتماد على ذاته، ويحمل من قيم الاحترام للخدمة العسكرية معنى مقدساً، وقد رضع قيم الولاء الوطني أباً عن جد، لذلك كان متفانياً في التضحية بنفسه من أجل إنقاذ حياة الرئيس، ليس لأنه جده بل ذلك هو ولاء الجندي لقائد وطنه!! –