شاهد | الرجل الاخطر ومهندس الانقلاب الحوثي يموت .. يحيى الشامي.. 50 عاما في خراب اليمن

 يحيى الشامي.. 50 عاما في خراب اليمن

 

نيوز ماكس1 : العين الاخبارية

 

بعد أكثر من شهر من تكتم مليشيا الحوثي على مصير الانقلابي يحيي الشامي، خرج زعيم الانقلاب عبد الملك الحوثي، اليوم الإثنين، معترفا بوفاته متأثرا بفيروس كورونا.

ونعت مليشيات الحوثي على لسان كبار قيادتها تقدمهم زعيم المليشيا الإرهابي، عبدالملك الحوثي، الإثنين، وفاة مهندس الانقلاب وأبرز رجال إيران في اليمن المدعو “اللواء ركن يحيى الشامي”، المعين مساعد لـ”القائد الأعلى” في الانقلاب الحوثي.

وأعلنت المليشيات عن وفاة “الشامي” عقب يومين فقط من تشييع نجله الأكبر اللواء “زكريا يحيى الشامي” المقلب بـ” الجاسوس” وهو أحد أخطر قيادات المليشيا الذين تغلغلوا داخل الجيش اليمني سابقا وعمدوا لتفكيكه لصالح تمدد المشروع الإيراني.

ويعود تكتم مليشيا الحوثي عن وفاة كبير قيادتها إثر مطالب أسرة الشامي المنافسة سلاليا بشدة لـ “أسر الحوثي” وتدير ما يسمى بـ”الجناح الهاشمي” المناهض لجناح صعدة المتطرف، بتشريح جثته مع نجله لشكوك حول تصفيته من قبل القيادات الأكثر التصاقا بمليشيا الحرس الثوري الإيراني.

وفاة يحيى الشامي مهندس الانقلاب الحوثي بكورونا

وأواخر مارس /آذار الماضي، كشف مصدر مسؤول لـ”العين الإخبارية”، عن أن المدعو “يحيى الشامي”، المصنف رقم 11 على قائمة الـ40 مطلوبا للتحالف العربي، لقي حتفه متأثرا بكورونا بعد وفاة زوجته بأيام وذلك إثر تدهور حالته منذ سماعه مصرع نجله وذراعه الأخطر ” زكريا”.

ومن المتوقع أن تشيع المليشيات الانقلابية جثمان الشامي وسط حضور كبير حيث عممت على كافة قياداتها للحشد بالقوة لحضور مراسيم الدفن.

مشوار التأمر

ويعتبر يحيى محمد الشامي، الذي وضع التحالف مبلغ مكافأة لمن يحدد موقع ومكان توجده 20 مليون دولار أمريكي هو كبير مهندسي الانقلاب الحوثي ومفكك الجيش اليمني وعدو الجمهورية اليمنية الأول.

ويمتد مشوار الخراب للرجل لنحو 50 عاما من حياته العملية داخل الجيش اليمني منذ عام 1966 أي بعد 4 أعوام من قيام ثورة اليمن 26 سبتمبر التي وضعت أسس النظام الجمهوري وقد وصل إلى مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة في نهاية الثمانينات حين عمل مديرا لدائرة الجيش في مكتب الرئيس الراحل “علي صالح”.

كما استغل في ذات الفترة أطماع الإخوان للقضاء على قوى اليسار شمال اليمن وقادهم في حرب ضد الجبهة الوطنية العسكرية المدعومة من دولة الجنوب قبل الوحدة حتى تم القضاء عليها.