زعيم الحوثيين يأمر بمحاكمة قياداته ويقدم اغراءات بالاموال لحشد المقاتلين الى الساحل (تفاصيل)

بعد انهيارات وانكسارات.. الحوثي يأمر بمحاكمة قياداته وجماعته تقدم اغراءات بالاموال لحشد المقاتلين الى الساحل

 

 

نيوز ماكس ون- تواصل مليشيا الحوثي الانقلابية حملات حشد المقاتلين إلى الحديدة، بعد تكبدها خسائر كبيرة بالأرواح والعتاد وسقوط مواقع كثيرة كانت تحت سيطرتها.
واستهدفت المليشيا أربع محافظات لحشد المقاتلين منها، كما قدمت إغراءات كثيرة متنوعة بين الأموال والوعود بمنح دراسية

وركزت المليشيا تحركاتها الميدانية وجهود الاستقطاب في محافظتي إب وريمة، بالدرجة الأولى، ثم في محافظتي المحويت وعمران.

وذكرت مصادر قبلية أن قيادات الجماعة المحليين لجأوا إلى توزيع الأموال على زعماء القبائل من أجل استخدامها في إغراء أتباعهم وتجنيدهم للقتال.

كما ذكرت المصادر أن قيادات الجماعة في إب عرضوا على المواطنين في أرياف المحافظة، الدفع بأبنائهم للقتال، مقابل وعود بتوفير منح جامعية لهم للدراسة في الكليات والتخصصات المرموقة بعد عودتهم من الجبهات.

الى ذلك ذكرت مصادر يمنية وفقا لقناة سكاي نيوز عربية أن زعيم ميليشيات الحوثي الإيرانية، عبدالملك الحوثي، السبت، أمر باعتقال ومحاكمة مشرفين حوثيين على خلفية الانهيارات والانكسارات، التي تعرضوا لها في جبهة الساحل الغربي وكلف شقيقة بقيادة جبهة الساحل الغربي.

وأوضحت مصادر في صنعاء أن انهيارات الساحل الغربي عمقت الخلافات والتباينات داخل ميليشيات الحوثي، بشأن من يتحمل المسؤولية عن ما حدث لهم في الساحل، وردود الفعل إزاء معركة السيطرة المرتقبة على مدينة وميناء الحديدة.

وأضافت المصادر أن زعيم الحوثيين أصدر تعميما نص على الدفع بالمشرفين في كافة المحافظات، والذين لم يسبق لهم المشاركة في المعارك إلى جبهات القتال في الساحل الغربي، وذلك بعد أن عجزوا عن الحشد لهذه الجبهة المهمة، وإلا فيتم اعتقالهم وفتح ملفات فسادهم.

ويتهم معظم المشرفين في الحديدة والمحافظات الأخرى بالفساد والتورط في عمليات نهب وممارسة الظلم.

وأشارت المصادر إلى أن زعيم الجماعة وجه بتكليف شقيقه، عبدالخالق الحوثي، المكنى بأبو يونس، بقيادة جبهة الساحل الغربي، بعد فشل القيادات السابقة في إدارة هذه الجبهة، وسط اتهامات للمشرفين بأنهم وراء الانتكاسة بسبب انهماكهم بالفساد والنهب وترك جبهات القتال.

وضمن حالة الاستنفار، التي تعيشها الحديدة، وعملية التحشيد للمقاتلين، طالب أئمة وخطباء المساجد الموالين للحوثيين من المواطنين النفير إلى دعم جبهات القتال التابعة للمتمردين في الساحل الغربي.

ودعا خطباء المساجد الناس إلى الخروج والمشاركة في القتال، وهو ما دفع بعض المصلين لمغادرة المساجد للاحتجاج على تحويلها إلى منابر تحرض على القتل.