داعش والحوثي.. اختلاف المذهب ولقاء بنشر التطرف والإرهاب | تحليل

منظمومة تعليمية على مقاس طائفي..

 داعش والحوثي.. اختلاف المذهب ولقاء بنشر التطرف والإرهاب | تحليل

 

نيوز ماكس1 :

ترسم ممارسات الحوثيين في اليمن مستقبلا أكثر قتامة لجيل من الناشئة يُفترض أن يُشكل جزء من النسيج المجتمعي والسياسي والفكري مستقبلا وذلك بمنظومة تعليمية على مقاس طائفي وبفكر متطرف في المدارس التي تديرها الميليشيا الموالية لإيران، وهي مدارس أقرب للثكنات العسكرية والحوزات العلمية بمحاميلها الايديولوجية ومضامينها الفكرية التدميرية، حيث تجري عمليات غسيل دماغ لأطفال قسم منهم يُقاد كرها لجبهات القتال بمنطق “الجهاد” في حرب عبثية يشكلون وقودها حاضرا وقنابل موقوتة مستقبلا.

وتُدرك جماعة أنصار الله (الحوثيون) أن استمرار سيطرتها بقوة السلاح على جزء واسع من اليمن لن يستمر للأبد وأن الشراكة السياسية مع مكونات لا تلتقي معها فكرا وانتماء، أمر حتمي عاجلا أم آجلا، لذلك تعكف على تكوين جيل سلبت منه طفولته وحقه في حياة سليمة ومتوازنة ووضعته على سكة التطرف والجهل.

وعلى جبهة أخرى تُظهر ممارسات الحوثيين على الأرض حجم عدائهم للتعليم وإلى أي مدى يمكن أن يمضوا في تدمير المنظومة التعليمية الهشة أصلا في بلد استحوذت فيه الميليشيا على مدارسه وخربت بنيتها التحتية واستهدفت كوادرها التعليمية بالقتل والتعذيب والترهيب وحرمت قسما كبيرا من أبناء اليمن من التعليم.