جماعة الحوثي تمارس طمس ممنهج لمعالم ثورة 26 سبتمبر وهكذا حولت صرح الجندي المجهول في السبعين إلى كربلاء جديدة..! (صورة) | تقرير

هكذا تمارس مليشيا الحوثي طمس ممنهج لمعالم ثورة 26 سبتمبر وهكذا حولت صرح الجندي المجهول في السبعين إلى كربلاء جديدة..! | تقرير


 
نيوز ماكس ون – لم تتوقف محاولة ميليشيات الحوثي الكهنوتية طمس تاريخ ذكرى ثورة 26 سبتمبر المجيدة عند إزالة صورة ومقتنيات ثوار سبتمبر المجيدة من المتحف الحربي بالعاصمة صنعاء، تجاوزت إلى أبعد من ذلك، إلى تحويل النصب التذكاري للجندي المجهول في ميدان السبعين إلى كربلاء جديدة لا تختلف كثيرًا عن كربلاء العراقية.
بدأت ذلك، بدفن القيادي المليشياوي صالح الصماد الذي لقى مصرعه بغارة لمقاتلات التحالف العربي في محافظة الحديدة قبل أشهر، جوار النصب التذكاري للجندي المجهول بالعاصمة صنعاء، في محاولة أرادت بها إحلال مكانة الصريع الصماد بدلًا من مكانة الجندي المجهول في قلوب اليمنيين، ذلك أن المليشيا ترى أن أبطال ثورة 26 سبتمبر المجيدة الذين يرمز إليهم النصب التذكاري “انقلابيين” على نظام كهنوتي تنتمي إليه!!
وأثار دفن الصماط سخطا واسعا في الشارع اليمني، الذي اعتبره محاولة انتقامية من رموز ثورة 26 سبتمبر، محاولة ضمن مجموعة من المحاولات المليشياوية الساعية إلى إعادة النظام الكهنوتي الذي نفض غباره الشعب اليمني يوم26سبتمبر 1962م.
وأكد ذلك، أن المليشيا أزالت من المتحف الحربي صوراً ومقتنيات ثوار 26سبتمبر التي قضت على الحكم الإمامي، وعلقت بدلًا عنها صوراً ومقتنيات لقيادات ميليشياوية لقت مصرعها بينها الصريع حسين الحوثي، وقيادي آخر يدعى القحوم.
وعلى الرغم من السخط والرفض، مضت المليشيات الإمامية المدعومة من إيران إلى محاولة تكريس ثقافتها الإمامية، وحولت النصب التذكاري للجندي المجهول بميدان السبعين إلى كربلاء جديدة.
وتظهر الصور التي حصلت عليها الوكالة للنصب التذكاري للجندي المجهول كربلاء جديدة بعد دفن الصريع الصماد جواره حيث يتوجه العشرات من المليشيا الكهنوتية يوميًا لزيارته في مشهد لا يختلف كثيرًا عن مشاهد كربلاء العراقية، ما اعتبره مراقبون ومصادر مطلعة انتهاكا صارخا لتاريخ الجمهورية والثورة التي اندلعت ضد الإمامة التي كانت ميليشيا الكهنوت جزءا منها.
وقال المراقبون والمصادر، إن النصب التذكاري للجندي المجهول، هو نصب لأبطال ضحوا بحياتهم في سبيل انتصار ثورة سبتمبر، ويعتبره اليمنيون رمزًا لجمهوريتهم وثورتهم، وتحاول المليشيا بهذه الممارسات والانتهاكات محو ذكراه من تاريخ وعقول اليمنيين، وإحلال بدلًا عنه ذكرى للصريع الصماد، لافتة إلى أن هذه المحاولات مكتوب لها الفشل، وستضاف إلى سلة من المحاولات الفاشلة التي حاولت المليشيا الكهنوتية فرضها على اليمنيين، كمحاولة إضفاء القدسية للصريع حسين الحوثي، ولزعيم ميليشيا الكهنوت “عبدالملك الحوثي”، إضافة إلى محاولة فرض أفكارها الطائفية الإيرانية على الموظفين في المؤسسات الحكومية، ذلك أن النصب التذكاري خُلد في قلوب اليمنيين لأنه يرمز لثوار قدموا أرواحهم من أجل قضية ومشروع وطني، فيما الأخير لقى مصرعه من أجل مشروع كهنوتي وتدميري خلق لليمنيين معاناة لا مثيل لها.
والوضح بعد ما ذكر سابقًا، أن كل شيء متعلق بذكرى ثورة سبتمبر المجيدة مزعجٌ للمليشيا الكهنوتية، وتحاول محوه وإحلال بدلًا عنه ذكرى لها، غير مدركة أن ذكرى تاريخ الجمهورية مُخلد في عقول اليمنيين لأنه جزء منهم، ويستحيل أن تتمكن من محوه وزرع ذكرى لها، لأن مشروع وقضية المليشيات ليست جزءاً من اليمنيين.