تعود من جديد إلى “صنعاء”.. “طوابير الإذلال”.. سلاسل بشرية من أجل هذه المادة الضرورية .. تعرف عليها

“طوابير الإذلال”.. سلاسل بشرية من أجل الغاز المنزلي تعود من جديد إلى “صنعاء”

 

نيوز ماكس ون – يمن مونيتور:

عادات طوابير الانتظار الطويلة لمئات اليمنيين، في بعض محطات بيع “الغاز المنزلي” إلى الظهور من جديد للحصول على أسطوانات غاز بسعر منخفض مع عودة ارتفاع أسعاره مع إطلاق جماعة الحوثي لأسبوع “الشهيد” بالعاصمة صنعاء والمناطق الواقعة تحت سيطرتها.

وأوضح محمد زاهر، مواطن لـ”يمن مونيتور” قائلاً: في كل مناسبة تعلنها جماعة الحوثي تنزل قاطرتين أو ثلاث في مديريات صنعاء وتشيع بأن الغاز المنزلي يباع بسعر 2500 لسعة 20 لتر بكمية ضئيلة لا تكفي حتى حارة واحدة من حواري صنعاء فضلاً عن تغطية مديرية بأكملها.

مضيفاً: باتت المتاجرة بمعاناة الشعب واضحة وجلية للجميع بينما تباع في كافة محطات البيع سعر اسطوانة الغاز من 4800 ريال إلى 5000 ألف ريال لسعة 20 لتر يعجز المواطن عن شرائها وإنما باتت الحياة تعود إلى الخلف حيث أصبح المواطنين يلجؤون إلى الخشب لإستخدامه كوقود للطعام.

وقال مراسل “يمن مونيتور” في صنعاء إن مئات العائلات تنتظر ليصل دورها يوم أو يومين لتعبئة أسطوانة غاز منزلي واحدة فقط وبعضهم لا يتمكنون من الحصول عليها.

وكان “يمن مونيتور” في يونيو من العام الماضي 2017 كشف عن وثيقة رسمية من وزارة الصناعة والتجارة تمكن “يمن مونيتور” من الحصول عليها السعر الحقيقي لسعر أسطوانة الغاز المنزلي ومدى استغلال “هوامير الغاز” وتجار الحروب لحاجة المواطنيين.

حيث لا تتجاوز سعر اسطوانة الغاز 1777 ريالاً موصلة من محافظة مارب إلى بقية المحافظات حيث توضح الفارق الحسابي مدى الجرم الذي يرتكب بحق المواطن اليمني، من قبل تجار الغاز المنزلي، والجهات التي تقف خلفهم، حيث وصل الآونة الأخيرة، سعر أسطوانة الغاز المنزلي (20 لترا) في أمانة العاصمة وعديد محافظات يصل إلى 5000 ريال، في حين تباع الأسطوانة الواحدة في بعض المناطق الجبلية بـ 6000 ريال.

وتباع أسطوانة الغاز المنزلي (20 لترا) للمواطن، بـ 4500 ريال، فيما التكلفة الحقيقة للأسطوانة الواحدة لا تتجاوز مبلغ 1800 ريال، شاملة سعر التعبئة من المصدر، وتكاليف النقل من مأرب إلى المحافظات، وأرباح محطات ومراكز البيع في السوق المحلية.

وحسب الوثيقة فإن سعر أسطوانة الغاز (20 لترا) في محافظة مأرب، 1026 ريالا، فيما تكلفة نقل الأسطوانة الواحدة إلى أمانة العاصمة صنعاء 125 ريالا وتضاف على سعر كل أسطوانة غاز.

وتوضح الوثيقة، أن مبلغ 200 ريال يضاف إلى سعر الأسطوانة، كتكاليف لجان الضبط والمرافقة، التابعة للشركة اليمنية للغاز، والتي ترافق قاطرات نقل مادة الغاز إلى المحطات في المحافظات، فيما يضاف 52 ريالا فقط على الأسطوانة الواحدة لصالح السلطة المحلية.

وتقول الوثيقة، إن إجمالي قيمة أسطوانة الغاز (20 لترا) هو 1026 ريالا (من دون التكاليف الأخرى) وبإضافة المبالغ الأخرى على سعر الأسطوانة في مأرب، يصبح سعر البيع في السوق المحلية 1777ريالا فقط.

وتقول وثيقة وزارة الصناعة والتجارة الخاضعة لسيطرة الحوثيين، “إذا أردنا إضافة مبلغ 223 ريالا (احتياطي عام) على سعر كل أسطوانة غاز، فسيكون سعر الأسطوانة الواحدة للمستهلك 2000 ريال فقط”.

وكان وزير الصناعة في حكومة الحوثيين “عبده بشر” قد طلب محاكمته ومحاكمة قادة الحوثيين والموالين للرئيس السابق لتبين ممن المتسبب في الفساد الذي يدار في مناطق سيطرتهم، بعد فشله في تخفيض الأسعار.

وفي مؤتمر صحافي لمحافظي إقليم تهامة (الحديدة وريمة وحجة) عقد في مأرب في 28 يناير/كانون الثاني الماضي فإن الحوثيين يستغلون بيع الغاز من أجل الثراء الفاحش وجباية المزيد من الأموال من خلال مضاعفة سعره الرسمي ( السعر الرسمي من محطة صافر1500ريال شاملة أجور النقل وعمولات الوكلاء ) وبيعها في السوق السوداء بسعر يصل إلى 8000 ريال.