تعرف على خطة المقاومة المشتركة لتحرير مدينة الحديدة…! وآخر تطورات المعركة بعد وصول أبو علي “الحاكم” إليها بأمر من عبدالملك الحوثي..! وهذا ما يقوم به الحوثيين في هذه الاثناء

تعرف على خطة المقاومة المشتركة لتحرير مدينة الحديدة…! وآخر تطورات المعركة بعد وصول أبو علي “الحاكم” إليها بأمر من عبدالملك الحوثي..! وهذا ما يقوم به الحوثيين في هذه الاثناء 

نيوز ماكس ون:

كشف محافظ الحديدة الدكتور الحسن طاهر عن إعداد قوات المقاومة المشتركة المرابطة على تخوم الحديدة، خطة لتطويق المدينة مع ترك منفذ للميليشيات للفرار.

وقال المحافظ إن قوات المقاومة تتقدم باتجاه الحديدة وتعمل على تطويقها من الجهتين الجنوبية والجنوبية – الشرقية عبر إغلاق الطريق المتجهة إلى باجل بهدف منع قدوم أي تعزيزات للميليشيات من صنعاء وتعز، مع ترك منفذ وحيد من الجهة الشمالية لفرار الميليشيات. وأضاف أن دخول القوات للحديدة سيكون وفق خطة محكمة تشمل تأمين الخطوط الخلفية للجيش أثناء التقدم، وضمان تأمين المواقع الاستراتيجية من أي أعمال تخريبية قد تقدم عليها الميليشيات.

وأضاف الطاهر لصحيفة “الشرق الأوسط” أن الخطة الموضوعة ستعتمد على حصار كامل للمدينة، وأن الجيش سيدخل بشكل مباشر من الجهة الجنوبية، مع إغلاق «جنوبي شرق» الطريق المتجهة إلى باجل (الكيلو 16)، وذلك بهدف منع قدوم أي مساعدات عسكرية من صنعاء باتجاه المدينة، كذلك القادمة من تعز، وستكون هناك طريق من الجهة الشمالية مفتوحة لخروج الفارين من عناصر الميليشيات الحوثية

هذا وقد وضعت القوات المشتركة للمقاومة خطتها العسكرية لاقتحام وتحرير الحديدة، التي أورد أنها تعتمد على 3 محاور رئيسية في الدخول السريع من الجهة الجنوبية للمدينة إلى المواقع الرئيسية، وذلك من خلال إغلاق «جنوبي شرق» الطريق المتجهة إلى باجل، كذلك فتح منفذ من الجهة الشمالية لفرار مقاتلي الميليشيات، وفتح جبهة جديدة باتجاه المطار الدولي، فيما رصدت الاستخبارات اليمنية مواقع وجود مقاتلي الميليشيات وعتادهم.

واستطرد محافظ الحديدة أن الدخول للمدينة سيكون وفق خطة عسكرية محكمة بعد وضع كل الترتيبات وتأمين مؤخرة الجيش أثناء التقدم، وهذا التحرك سيكون سريعا لتأمين المواقع الاستراتيجية من أي أعمال تخريبية قد تقدم عليها الميليشيات، ومن ذلك تفخيخ وتلغيم المواقع الرئيسية والمهمة في محاولة منها لنشر الدمار في المدينة، «خصوصا أن معلومات استخباراتية رصدت تلغيم الميليشيات الحوثية ساحات الميناء، لذلك سنعمل على التقدم الحذر الذي يضمن سلامة الميناء من أي أضرار».

 

آخر تطورات معركة الحديدة بعد وصول أبو علي “الحاكم” إليها بأمر من عبدالملك الحوثي..!

 

الى ذلك ذكرت مصادر يمينة، صباح اليوم الجمعة، أن القيادي الحوثي البارز أبوعلي الحاكم وصل إلى مدينة الحديدة لتدارك وللملمة الوضع المنهار للميليشيات، عقب تقدم المقاومة الوطنية وألوية العمالقة والمقاومة التهامية، المدعومة من قوات التحاف العربي إلى مشارف مدينة الحديدة.

وأوضحت المصادر أن القيادي الحوثي وهو رئيس الاستخبارات العسكرية للميليشيات المتمردة عقد لقاءات مع القيادات الحوثية بالمدينة، فيما كثفت الميليشيات الإيرانية من انتشارها العسكري والأمني في شوارع مدينة الحديدة بعد اختفاءها خلال الأيام الماضية.

ويعد أبوعلي الحاكم من أبرز القيادات العسكرية الحوثية وأحد الأشخاص المدرجين على قائمة العقوبات، التي أصدرها مجلس الأمن الدولي.

وأفادت مصادر متعددة بإن الحوثيين كثفوا من إرسال التعزيزات من صنعاء وذمار ومناطق أخرى إلى الحديدة، في محاولة للاستعداد للتصدي للهجوم المرتقب من قبل ألوية العمالقة والمقاومة التهامية والوطنية على ميناء ومدينة الحديدة.

اعتقالات في الحديدة

وفي السياق، كثفت ميليشيات الحوثي من حملة الاعتقالات في مدينة الحديدة، وقالت مصادر حقوقية إن المتمردين اعتقلوا أكثر من 40 من الناشطين الحقوقيين والشباب في المدينة.

الزج بطلاب المدارس

وتعيش الميليشيات حالة استنفار قصوى، امتدت إلى عدد من المناطق التي تقع تحت سيطرتها، إذ أوفدت الميليشيات عدد من قياداتها إلى محافظات عدة لحشد المقاتلين إلى جبهة الساحل الغربي.

وذكرت مصادر مطلعة أن الحوثيين أوفدوا عبدالله ‫الشامي المعين من قبلهم رئيسا لجامعة الحديدة إلى محافظة ‫إب لحشد طلاب المدارس إلى جبهات الساحل الغربي متعهدا لهم بتقديم منح جامعية مجانية.

وأكدت المصادر أن الشامي غرر بالمواطنين ووعدهم بمقاعد مجانية لأبنائهم في الطب والهندسة مقابل الذهاب إلى الساحل الغربي.

كما دفعت الميليشيات بالقيادي حمود عباد، والمعين من قبل الحوثيين أمينا للعاصمة صنعاء، إلى محافظة ذمار وهي مسقط رأسه للالتقاء بقيادات وزعماء القبائل والدفع بهم لحشد المقاتلين إلى جبهة الساحل الغربي، باعتبار ذمار مركز المقاتلين الحوثيين منذ بداية الحرب

 

مع إشتداد ضربات المقاومة.. هذا ماتقوم به المليشيات في الحديدة في هذه الأثناء…!

 

وفِي ذات السياق سحبت ميليشيات الحوثي الارهابية الجمعة، أسلحة ثقيلة من مدينة الحديدة باتجاه الشمال تحت ضربات المقاومة المشتركة التي لا تزال تضيق الخناق على المتمردين في جبهة الساحل الغربي لليمن.

وأفاد مراسل “سكاي نيوز عربية” بأن الميليشيات الانقلابية سحبت صواريخ وراجمات ومدفعية من مدينة الحديدة باتجاه الشمال في وقت تحقق المقاومة المشتركة تقدما في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.

ويأتي هذا التطور بعد ساعات من مقتل قتل 16 مسلحا من ميليشيات الحوثي الإيرانية من جراء المواجهات العنيفة مع المقاومة اليمنية المشتركة في جبهات الساحل الغربي لليمن.

وأفادت مصادر يمنية بأن المواجهات تركزت في مناطق الطائف ومزارع الحسينية وأطراف مديرية التحيتا، سقط خلالها عدد من الجرحى في صفوف المتمردين.

وأفادت مصادر متعددة بأن الحوثيين كثفوا من إرسال التعزيزات من صنعاء وذمار ومناطق أخرى إلى الحديدة