خلال الساعات القادمة ..تشكيل حكومة جديدة والمجلس الانتقالي يبشر بعودة الأوضاع الى ما قبل 29 يناير وورئيس لجنة الوساطة يكشف ما اتفقت عليه الحكومة والانتقالي وست نقاط تضمنها الاتفاق

 

تقرير اخباري | صحيفة سعودية تكشف شروط هادي لتشكيل حكومة جديدة ورئيس لجنة الوساطة : هذا ما اتفقت عليه الحكومة والانتقالي ووكالة : ست نقاط تضمنها اتفاق وقف اطلاق نار في عدن

 

نيوز ماكس ون – اخبار اليمن- تقرير اخباري  –

توقعت مصادر سياسية ان الرئيس هادي سيصدر خلال ال 48ساعة القادمة عددمن القرارات من اهمها:
اقالة حكومة بن دغر وتشكيل حكومة جديدة كما سيصدر عدد من القرارات بتعينات في المجال العسكري وقرارات اخرى

وقالت المصادران هذه القرارات ستصدربتوافق سعودي يمني اماراتي في ختام اجتماع اللجنة الثلاثية اليمنية السعودية الاماراتية التي تعقد اجتماعا لها اليوم الخميس.

وفِي ذات السياق أكدت مصادر من داخل  مجلس الجنوب الانتقالي، أن الأوضاع هادئة في عدن وأنها عادت إلى ما قبل تاريخ 29 يناير الماضي، لافتة إلى أن الأمور باتت تحت سيطرة الحكومة الشرعية بدعم من التحالف العربي.
وأكد عضو المجلس الانتقالي عبدالرحمن شيخ عبدالرحمن في تصريحات لـ«الوطن السعودية »، أن الأمور في عدن تتجه للأفضل، بفضل جهود قوات التحالف في عودة الاستقرار، مشيرا إلى أن القوات العسكرية عادت إلى معسكراتها، وتم الاتفاق على عودة النقاط الأمنية التي كانت من اختصاص الحزام الأمني وإدارة الأمن منذ وقت سابق.

ولفت عبدالرحمن، إلى أن المتعارف عليه أن الحرس الرئاسي معني بتأمين موكب رئيس الجمهورية والحكومة، وحماية القصور الرئاسية، مبينا أن الخلط الذي حدث هو أحد الأسباب المؤدية إلى هذا الصراع.

وقال عضو المجلس الانتقالي، محافظ الضالع، فضل الجعدي، لـ«الوطن»، «إن الأمور في عدن عادت إلى طبيعتها منذ أمس، وتم الاتفاق على وقف إطلاق النار والتهدئة، احتراما لتوجيهات التحالف»، مبينا أن الأحداث التي وقعت كانت بسبب الظروف والضغوط التي واجهتهم، مشيرا إلى أن مطالبهم كانت سلمية، ويرفضون أي لجوء للقوة، متعهدا بعدم إعطاء فرصة للحوثيين باستغلال هذه الظروف. وأكد الجعدي، أن الموقف القطري والإيراني ما يزال يؤجج الفتنة بين الشعب اليمني، ولا يوجد لهما أهداف سوى الشر للأمة العربية، متطرقا إلى تغطيات قناة الجزيرة و ألمح عبدالرحمن، إلى وجود مطالب شعبية لتقويم وتحسين عمل الحكومة، مشيرا إلى أن مسألة انهيار العملة أثرت على حياة المواطنين، ولامست حتى الطبقات الوسطى وما دونها، مشددا على أن ضبط الأمور في المدينة، سيكون له أثر معنوي بالغ على الميليشيات الحوثية الرامية إلى تقسيم المجتمع اليمني.

وأضاف «نحن نغلب مصلحة التحالف كمنظومة متكاملة، باعتبارنا جزءا منها ونوافق على ما يراه التحالف مناسبا، وهناك مطالب بأن يكون هناك نوع من التلاقي مع الحكومة بواسطة التحالف والخروج بحلول مشرفة للجميع».

وشدد السكرتير الصحفي لرئيس مجلس الوزراء، غمدان الشريف، لـ«الوطن»، على أن القوات الشرعية باتت تسيطر على جميع مؤسسات الدولة، وأن الأوضاع في المدينة تتجه نحو الأفضل، وذلك في أعقاب طمأنة وزارة الداخلية المواطنين باستقرار الأمور، لافتا إلى وجود توجيهات لكل الجهات الحكومية بالعودة إلى العمل وإنجاز مطالب المواطنين، وتوفير كافة الخدمات وتعزيز إجراءاتها الأمنية، ودعم قطاع الخدمات حتى لا تتعطل.

وثمن الشريف موقف المملكة ودول التحالف الإيجابي في تهدئة الأوضاع الميدانية، ونبذ الخلافات بين المكونات اليمنية.

صحيفة سعودية تكشف شروط الرئيس هادي لتشكيل حكومة جديدة

وفِي وقت سابق نفى مصدر رئاسي يمني لـ«عكاظ» ما تردد عن إجراء تغييرات في الحكومة الشرعية ومسؤولي عدد من المحافظات. وأوضح المصدر الذي -فضل عدم ذكر اسمه – أن الرئيس عبد ربه منصور هادي كان يعتزم تشكيل حكومة تكنوقراط بعد الاتفاق على آلية واضحة لشراكة دائمة بين كافة القوى السياسية اليمنية في إطار الشرعية، بما فيها الأطراف الجنوبية، لكن ما حدث مثل حجر عثرة أمام هذه الإجراءات.
وأكد المصدر أن حكومة رئيس الوزراء أحمد بن دغر باقية وتمارس عملها من قصر المعاشيق في عدن، وبتأمين من قوات التحالف العربي وقوات حماية الرئاسة، وتنتظر نتائج لجنة التهدئة والجهود التي يبذلها الأشقاء في دول التحالف والهادفة لتحقيق التقارب بين كل القوى السياسية تحت مظلة الشرعية.

وأوضح المصدر أن الوقت لا يزال بعيدا بشأن إجراء التغييرات الحكومية، مؤكدا أن هناك عدة التزامات على القوى السياسية من بينها انسحاب القوات الموالية للمجلس الانتقالي، تسليم الأسلحة، دمج أية قوات تحت إدارة وزارة الدفاع وهيئة الأركان، عدم وجود ميليشيات لأية جهة، وتحول المجلس الانتقالي إلى حزب سياسي مدني في إطار الشرعية، بعدها يتم تشكيل حكومة تكنوقراط.

وأكد مصدر حكومي لـ«عكاظ» أنه لا توجد أية مخاوف على حياة الوزراء، لكن مسلحي المجلس الانتقالي بعد الاتفاق على انسحاب جميع القوات من مناطق التصعيد، رفضوا التنفيذ ولا يزالون متواجدين على مدخل البوابة الرئيسية لقصر المعاشيق.

 

رئيس لجنة الوساطة : هذا ما اتفقت عليه الحكومة والانتقالي

وفِي ذات السياق أكد رئيس لجنة الوساطة في عدن العقيد ركن مسفر الحارثي أمس، عودة مظاهر الحياة إلى العاصمة المؤقتة عدن، وتسلم الحكومة الشرعية المقرات والمعسكرات التي سيطر عليها مسلحو المجلس الانتقالي الجنوبي خلال الأيام الماضية.
وقال الحارثي في تصريحات إلى «عكاظ» إن عملية تبادل الأسرى وتسليم المعسكرات جرت بنجاح، والحياة عادت إلى طبيعتها وبدأت المؤسسات تمارس عملها، وأضاف أن الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي اتفقا على توجيه أسلحتهم إلى ميليشيات الحوثي الإيرانية. ً

ونفى رئيس لجنة الوساطة، صحة ما أوردته بعض المواقع الإخبارية حول فرض المجلس الانتقالي شروطا معينة، قائلا: «ليس هناك أي شروط من أي طرف، والجميع شركاء في مواجهة الانقلاب وفرض الاستقرار وتحريك عجلة التنمية والبناء».

وأكدت مصادر حكومية لـ«عكاظ» أمس عودة الهدوء إلى مدينة عدن، والتزام الأطراف بوقف الأعمال المسلحة، ولفتت المصادر إلى أن المحلات التجارية فتحت أبوابها، وكذلك بعض المؤسسات الحكومية، فيما لا يزال المطار والميناء مغلقين. ورجحت المصادر استئناف كل المؤسسات الحكومية عملها اليوم (الخميس)، أو بداية الأسبوع القادم كحد أقصى، موضحا أن القصر الرئاسي والأحياء المجاورة تحت حراسة وتأمين اللواء الأول حرس رئاسي والتحالف العربي

 

وكالة : ست نقاط تضمنها اتفاق وقف اطلاق نار في عدن

من جهة اخرى كشفت وكالة سبوتنيك عن مصدر محلي إن الاجتماع الذي عقده “التحالف العربي” بقيادة السعودية بين قيادات المجلس الانتقالي وشخصيات حكومية، كانت نتيجته عدد من النقاط لوقف كل المظاهر المسلحة.
وأضاف المصدر، في اتصال مع “سبوتنيك”، اليوم الثلاثاء 30 يناير/كانون الثاني، أن النقاط التي تم الاتفاق عليها هي:

1- يتم انتشار قوات الحزام الأمني في كافة أرجاء عدن وحمايتها.

2- يعتبر المجلس الانتقالي الجنوبي كيانا سياسيا ممثلا عن الشعب الجنوبي وقضيته وشريكا مع التحالف العربي.

3- إقالة حكومة بن دغر وتشكيل حكومة كفاءات.

4- يقترح المجلس الانتقالي محافظين ووزراء لإدارة محافظات الجنوب تصدر بهم قرارات من الرئيس هادي.

5- تشرف قوات التحالف العربي “طرف الإمارات” على إعادة تقسيم وتحديد المعسكرات ودمجها مع بعضها وتشكيل نواة جيش وطني جنوبي ذات مهام أمنية وعسكرية محددة ولا دخل له بأي خلافات سياسية.

6- يشرف التحالف العربي “طرف الإمارات” على إعادة الحياة لعدن وجبر الضرر لشهداء أحداث عدن الأخيرة من الطرفين والإشراف على ملف الخدمات بالتعاون مع المجلس الانتقالي وحكومة الكفاءات.

وكان مصدر محلي في محافظة عدن قال لـ”سبوتنيك “، إن قيادة التحالف العربي استدعت قيادات في الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي إلى مقرها في مديرية البريقة بمحافظة عدن جنوب اليمن، لمناقشة التطورات الخطيرة، التي تشهدها المدينة منذ الأحد الماضي. وأشار المصدر المحلي إلى أن اللقاء يهدف إلى وقف إطلاق النار في عدن، والاستجابة لنداء قوات التحالف العربي، وسحب المظاهر المسلحة من شوارع المدينة وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها.