تحرير الحديدة .. ينهي الأزمة الإنسانية في اليمن ويجبر المليشيا على السلام

تحرير الحديدة .. ينهي الأزمة الإنسانية في اليمن ويجبر المليشيا على السلام

نيوز ماكس ون – يرى مسؤولون ومختصون يمنيون أن بقاء ميناء الحديدة الاستراتيجي غرب اليمن تحت سيطرة #ميليشيات_الحوثي، يضاعف من كارثية الأزمة الإنسانية القائمة جراء الحرب التي أشعلتها منذ انقلابها على السلطة الشرعية.

 
من جهته، أفاد وزير الإدارة المحلية اليمني، عبدالرقيب فتح، بأن 70%من الإغاثة دخلت عبر ميناء الحديدة، بحسب تقارير المنظمات الدولية، وأكبر مخازن الغذاء العالمي في الحديدة، لكن مؤشرات المجاعة كانت فيها.
 
واعتبر فتح، وهو رئيس اللجنة العليا للإغاثة، ذلك دليل على أن “الميليشيات تستخدم الإغاثة لدعم مجهودها الحربي، وتستخدم الميناء كميناء حربي وليس إغاثي”.
 
كما استغرب في تغريدات على صفحته بموقع “تويتر”، تذكر منظمات الأمم المتحدة للأوضاع الإنسانية لليمنيين، مع كل تحرير محافظة أو ميناء من ميليشيات الحوثي، وتحذر من مخاطرها،
 
وأضاف: “بينما هناك محافظات محاصرة منذ أكثر من 1100 يوم ولم تقم تلك المنظمات بتدخلات فاعلة لإنقاذ سكانها”، مستشهداً بما يحدث في تعز والبيضاء كنموذج.
 
بدوره، أكد وزير حقوق الإنسان اليمني، محمد عسكر، أن بقاء الحديدة ومينائها بيد الانقلابيين سيزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية ومعاناة المواطنين وٳطالة ٲمد الحرب في اليمن.
 
وذكر عسكر، في تصريحات صحافية، أن الحديدة تعد الشريان المالي الذي يغذي الميليشيات ومنفذها البحري الوحيد لتهريب الأسلحة وأجزاء الصواريخ الباليستية التي أصبحت تشكل تهديد حقيقي لجيران اليمن.
 
وبحسب تقارير محلية ودولية، فان ميليشيات الحوثي، منذ سيطرتها على الحديدة ومينائها عام 2014، منعت دخول عشرات السفن المحملة بالمساعدات الإنسانية، وآخرها احتجاز 19 سفينة في نيسان/أبريل الماضي، كما صادرت المعونات الإغاثية ونهبتها وحرمت ملايين اليمنيين منها.
 
من جانبه، وصف الكاتب اليمني، محمد أنعم، تحرير الحديدة بأنه “قرار إنساني 100%”، للتخفيف من الأزمة الإنسانية المتفاقمة بسبب استمرار استيلاء الحوثيين على المساعدات والمعونات الدولية وحرمان الملايين من المعوزين منها، معتبراً تحرير الحديدة ومينائها سيمثل “انتصاراً إنسانياً بدرجة أساسية”.
 
وأشار أنعم إلى البعد الاستراتيجي لتحرير الحديدة في تأمين الملاحة البحرية ووقف العبث الإيراني بأمن واستقرار دول المنطقة.
 
وتستعد قوات الجيش اليمني والمقاومة، بدعم من تحالف دعم الشرعية، لعملية عسكرية خاطفة لتحرير مدينة وميناء الحديدة، حيث تتمركز حالياً على مشارف مطار الحديدة، وسط تهاوي دفاعات ميليشيات الحوثي وانهيار واسع في صفوفها عقب تكبدها خسائر فادحة.
 
ورفض الحوثيون مراراً مقترحاً أممياً لتحييد ميناء الحديدة، الذي تستخدمه منفذاً لتهريب السلاح، ومنصة لاستهداف الملاحة الدولية في البحر الأحمر.