اروي الخطابي ترد على منشور الوادعي العنصري وعنصرية عيال طالب واليمنيين ومنحوهم السلطة والثروة عن طيب خاطر

الدكتورة اروى الخطابي

العنصرية وعيال طالب

اروي الخطابي ترد على منشور  حسين الوادعي العنصري عن حركه الإقبال وعنصرية عيال طالب واليمنيين وتعاملهم ومنحوهم السلطة والثروة عن طيب خاطر وكيف كانت المعاملة ..!!

النص :

 

د/اروى احمد الخطابي

قبل لحظات قرات منشور لحسين الوادعي يقول ان حركة الاقيال حركة عنصرية وانها تتكيء على رمزية الاقطاعيين من زعماء القبائل قبل الاسلام . وان العنصرية لا تعالج بعنصرية بل بالدعوة الى المواطنه المتساوية .

كان ردي انه بحب الرد على مقالة ردا علميا وها انا ارد الان .
اولا ومنذ بداية دعوة عيال مطلب اي في مرحلتها الجنيتية الاولى كانت دعوة عنصرية فقد قال زعيم دعوة عيال مطلب لعمة ابو طالب يا عم ان قلت كلمة حكمت بها العرب ودانت لك بها العجم . اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله . والرغم من هذا الاغراء العظيم والعنصري لم يؤمن ابو طالب ورفض رفضا قاطعا لانه يعرف انه سوف يتسبب بفتنه كبيرة بين العرب عامة وبين قريش خاصة لما تنطوي عليه هذه الدعوة من عنصرية وتعالي . ولم يمر وقت طويل حتى دارت حروب طاحنه استمرت الى يومنا هذا وساعتنا هذه. عنصرية معتقة متواترة لم تنقطع عبر ١٤٠٠ سنه .
ولما كان عيال طالب قد تمالكتهم العنصرية فصاروا يؤسسون لحروب لا تنتهي فيما بينهم وفيما ببنهم وبين غيرهم ولن نتكلم عن الزمن الغابر لكي نركز على وضعنا اليوم.
لم يكن اليمنيون عنصريون في يوم ضد عيال طالب فقد منحوهم السلطة والثروة عن طيب خاطر . حاربوا من اجلهم . حرثوا الارض لكي يطعموهم . رعوا الاغنام والابقار ليأكلوا هم اللحم واللبن . زوجوهم باجمل البنات واذا رغب يمني ان يناسبهم رفضوا لعدم تكافؤ النسب . تركوا لهم التعلم والقضاء والمناصب العليا والمرتبات والقصور حيوانات التنقل والملابس الفخمة ١٤٠٠ سنه . عاشوا عبيد في اراضيهم اقنانا في حقولهم وبين حيواناتهم . ياتي عيال طالب ياخذوا الزكاة قسرا حتى لو جدبت الارض واهلكت الجراد المزروعات وماتت الحيونات من الجوع . ولم يكن اليمنيون عنصريون.
تقدم العالم في الشرق والغرب واغلق عيال طالب اليمن وعزلوها عن العالم حتى ان الغازي الغربي جعل من عدن جنه خلال مائة عام وجعل عيال طالب اليمن الشمالي مقبرة مقفله.
لم تقوم ثورة ٢٦ سبتمبر من فراغ بل قامت بعد ان رق حالنا في قلوب كثير من العرب والعجم من العراق الى الجزائر الى مصر الى كل مكان..
كانوا يرثون لحالنا من الفقر والجوع والمرض وعيال طالب يعيشون في بحبوحة من العيش . لم يكن اليمنيون عنصريون حتى بعد ان انهى الشباب اليمني حصار السبعبن ببساله واستردوا الجمهورية وقام فريق من رجال الدولة بالمصالحة مع عيال طالبة في نوفمبر ٦٧ وعادوا بلباس ماركس وبنطلون لنكنلن . المهم لم يكن اليمنيون عنصريون
وطردوا القاضي عبدالرحمن القاضي الذي نبه لعنصرية عيال طالب . والنتيجة
كما تروا وكما تلاحظوا وكما تعيشوا عاد عيال طالب من كل حدب وصوب بالسلاح والقوات العسكريه والتعالي والعجرفة فلم يكتفوا باسقاط الدولة ونهب الاموال وتدمير المؤسسات وادلجة الاطفال ومسح اليمن من الخريطة الانسانية .
ليس هذا فحسب فقد انقسم عيال طالب اقسام شتى . فقسم يحاربكم بالسلاح ويقتلكم ويسرقكم وينهبكم ويخفيكم قسريا ويجوعكم وينهب مرتباتكم ويكتم انفاسكم . وفريق يشحت بكم ويستعطف العالم من اجلكم ويسترحكم البشريه لكي تنقذكم فاصبحت صور اطفال اليمنيين وهياكلهم العظمية في كل تلفزات العالم . وفريق ثالث يظلل الراي العام العالمي حول طبيعة الاحداث في اليمن وينقل للعالم خطورة وضع عيال طالب وانهم مستهدفون بالابادة الجماعية وان اليمنيون العنصريون يريدوا يطهروا اليمن منهم ولذلك العالم يحب ان لا يسمح بابادة الاقلية من عيال طالب ولابد ان يعمل لهم تمييز ايجابي .
عموما هذه الكوميديا السوداء لن تنتهي قريبا واستعدوا للكثير من المفاجأت العنصرية.