أول عيد ”باهت” يوحد اليمنيين في الهواء الطلق والسعوديون في ”غيبوبة جماعية”!

عن أبرز مظاهر الاحتفال.. أول عيد ”باهت” يوحد اليمنيين في الهواء الطلق والسعوديون في ”غيبوبة جماعية”!

 

نيوز ماكس1

بدى الآلاف من أطفال اليمن في أول عيد فطر واحد لدى اليمنيين، باهتا.

وظهر معظم الأطفال دون ملابس عيدية جديدة بسبب الوضع المعيشي السيء؛ بفعل انقطاع المرتبات نتيجة لانقلاب الحوثيين.

وفي ذروة تفشي فيروس كورونا المستجد احتشد اليمنيون مجددا في الهواء الطلق دون احترازات صحية لاداء صلاة عيد الفطر المبارك، في المدن والقرى.

ومثل العام الماضي، يأتي العيد هذا العام في ظل تواصل انتشار فيروس كورونا وفرض بلدان كثيرة قيودا على الحركة و التجمعات. لكن ذلك لم يمنع المحتفلين بالعيد من مشاركة فرحتهم ومظاهر احتفالهم بالعيد عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

غير أن أبرز ما شغل المحتفلين بالعيد هذا العام، كسابقه، هو صلاة العيد. ومن المظاهر المبهجة للعيد عند اليمنيين كغيرهم من المسلمين؛ تكبيرات العيد التي تنطلق من مكبرات الصوت في المآذن وتوجه الناس أفواجا لأداء الصلاة جماعة وهم يرتدون أزياء العيد.

وفي المصليات والجوامع والمساجد يكون اللقاء أيضا فرصة لتبادل التهاني والأمنيات الجميلة بين المصلين.

أما أكثر صور صلاة العيد تداولا هذا العام هي تلك التي التقطت في المسجد الأقصى حيث صلى نحو مئة ألف شخص.

وانتشرت عبر مواقع التواصل العربية صور من غزة أيضا، التي يعيش أهلها تحت القصف الإسرائيلي منذ أيام في ظل التصعيد العسكري الدائر بين الجيش الإسرائيلي والفلسطينيين في قطاع غزة.

وفي أواخر أيام شهر رمضان، بدأ مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بالتساؤل حول جواز صلاة العيد في البيوت، وحول ما يتغير في أركانها إذا أقيمت في البيت بدل الجامع.

ونشرت الجهات الدينية المختصة ما يجيب على أسئلة الناس ويساعدهم على أداء صلاة العيد مع المحافظة على سلامتهم واحترام الإجراءات المعمول بها.

وأكثر الوسوم تداولا عبر مواقع التواصل الاجتماعي يوم الخميس كان وسم #عيد_مبارك باللغتين العربية والإنجليزية.

وجاءت أغلب التغريدات تهنئ وتمني بعيد سعيد وبأعياد قادمة أسعد وأكثر أمانا بعد القضاء على وباء كورونا، وانطفاء شرارة الحروب.

ومن التغريدات ما يدعو إلى الاحتفال والاستمتاع بالعيد رغم كل ما يجري.

وانتشرت صور أطباق الحلويات المميزة لعيد الفطر وزينة البيوت ولبس العيد.

ويبدأ إعداد الحلويات في أواخر أيام شهر رمضان، ضمن طقوس تخلق جوا احتفاليا مبهجا في البيوت، التي يتمسك أهلها بهذه العادة ويقدرون على تكلفتها.

ونشر المغردون كذلك صور فناجين القهوة الصباحية التي حرم منها الصائمون طيلة شهر رمضان.

وأيضا طرائف حول الاستمتاع بالأكل طول اليوم بعد شهر من الصيام.

وفي السعودية انتشر وسم #الغيبوبة الجماعية ، الذي تندر عبره المغردون بميل الأغلبية للنوم يوم العيد، إما للراحة بعد تعب الصيام وسهر ليلة العيد، أو لأن ليس هناك شيء آخر يفعلونهم مع إغلاق أماكن الترفيه ووجوب بقائهم في البيت.

وكذلك تداول المغردون بإعجاب صور مبادرات إنسانية وخيرية.

أما عن المعايدات بين الأهل والأحباب فكانت في الغالب افتراضية من خلف الشاشات، احتراما للحظر ومنع السفر ومنع التجمع، وغيرها من إجراء مكافحة انتشار فيروس كورونا، إلا أنها كانت وجها لوجه لدى غالبية اليمنيين.

آخر الاخبار