الان| (الحوثي والرذيلة) في العاصمة صنعاء .. الكافيهات (تؤخر النصر).. وإغلاقها التزام ديني

حتى الان في العاصمة صنعاء.. الحوثي ترفض إعادة فتح الكافيهات بحجة أنها “تؤخر النصر”

(الحوثي):الكافيهات في العاصمة صنعاء  تؤخر النصر في المعركة مع التحالف .. وإغلاقها التزام ديني

 

نيوز ماكس1 :

قالت مصادر محلية، إن مليشيات الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن، لا تزال ترفض حتى الآن السماح للكافيهات في العاصمة صنعاء بفتح أبوابها أمام الزبائن رغم سماحها للمطاعم والحدائق والمتنزهات والمحلات التجارية بالعودة إلى ممارسة عملها بعد أن كانت أغلقتها احترازياً ضمن إجراءات مواجهة تفشي وباء كورونا.

 

 

 

وأضافت المصادر إن ملاك الكافيهات قدموا طلبات متكررة لقيادات المليشيات الحوثية ومسؤولي السلطة المحلية في العاصمة صنعاء بخصوص السماح لهم بالعودة للعمل أسوة بالمطاعم والحدائق التي تم إعادة فتحها أمام المواطنين منذ الشهر الماضي، مشيرة إلى أن طلباتها قوبلت بالرفض وأن بعض القيادات في المليشيات الحوثية ردت على طلباتهم بالقول إن الكافيهات وما تشهده من رذيلة أحد أسباب تأخر النصر في المعركة مع التحالف العربي، وانه يستحيل السماح بعودتها للعمل لأن إغلاقها هو التزام ديني ويدخل ضمن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والكلام للقيادات في المليشيات الحوثية.

وتشهد الحريات العامة والشخصية في العاصمة صنعاء ومناطق سيطرة المليشيات الحوثية انتهاكات مستمرة أبرزها عمليات المنع للتجمعات واللقاءات ومداهمات الأماكن والمحلات التي يلتقي فيها الناس خصوصا الكافيهات والمقاهي.

وكانت مليشيات الحوثي سمحت برفع الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها في مواجهة تفشي وباء كورونا في العاصمة صنعاء ومناطق سيطرتها ومنها إعادة فتح المطاعم أمام المواطنين وكذا فتح الحدائق والمتنزهات أمام الزوار والسماح للمحلات التجارية بعودة نشاطها، والتخلي شبه التام عن جميع الإجراءات الاحترازية مثل استخدام التعقيم ولبس الكمامات والقفازات والتي كانت قد ألزمت بها المحلات والمولات التجارية والمطاعم.

الجدير بالذكر أن مليشيات الحوثي عمدت إلى شن حملات مداهمات متكررة على الكافيهات في العاصمة صنعاء واغلقت عددا منها أكثر من مرة بحجة محاربة الرذيلة ومنع الاختلاط، واستخدام تلك المبررات للابتزاز المالي، وهو الأمر الذي قوبل بحملات انتقادات واسعة من الناشطين والاعلاميين ما كان يؤدي إلى تراجع المليشيات والسماح للكافهيات بالعودة للعمل، لكن المليشيات استغلت انتشار وباء كورونا لتغلق الكافيهات ضمن الإجراءات الاحترازية وترفض إعادة فتحها مرة أخرى بحجة أن ذلك يأتي ضمن محاربة الرذيلة.