حقيقة الكارثة في العاصمة صنعاء .. حريق السنينة يكشف ما وراء الأكمة الحوثية النفطية|

كوارث الجماعة وفضح مزاعمها | حريق السنينة يكشف ما وراء الأكمة الحوثية النفطية |

 

نيوز ماكس1

 

اسهمت كارثة اندلاع الحريق الهائل في مخازن المشتقات النفطية للقيادي الحوثي ناجي الحاكم في حي السنينة بالعاصمة صنعاء في فضح أكاذيب ومزاعم مليشيات الحوثي التي تصرخ بمنع دخول السفن النفطية إلى ميناء الحديدة وتروج لها وراء كل أزمة مشتقات تفتعلها بين الحين والآخر.

وتبخرت تلك المزاعم مع الدخان الناجم عن الحريق في تلك المخازن بأحواش تجار السوق السوداء من القيادات والمشرفين الحوثيين على شكل صهاريج بمقطورات نقل و خزانات بلاستيكية وتعد جريمة مزدوجة بنكهة الفضيحة.

وتشهد العاصمة صنعاء منذ عدة أيام أزمة طاحنة في المشتقات النفطية والتي اختفت من محطات الوقود وظهرت في السوق السوداء حتى تراوح سعر الدبة العشرين لتراً من البنزين ما بين 15 و 20 ألف ريال مقارنة بسعرها الرسمي البالغ 5900 ريال.

ويعيش المواطنون وقطاع الأعمال معاناة يومية في توفير متطلبات استمرار أعمالهم جراء أزمة المشتقات النفطية بالتزامن مع تفشي وباء كورونا والتي دفعت بأسعار الغذاء والمياه والنقل والخدمات إلى المزيد من الارتفاع ..

وحذر اقتصاديون من تخزين المليشيات كميات كبيرة من الوقود داخل الأحياء السكنية في العاصمة صنعاء واعتبروها قنابل موقوتة قد تنفجر بأي وقت وقودها المواطنون وممتلكاتهم الذين يكتوون بنيراها .

واتهمت اللجنة الاقتصادية مليشيات الحوثي بمنع العشرات من ناقلات الوقود من دخول مناطق سيطرتها ما تسبب بحدوث أزمة وقود خانقة إذ تمنع نحو 150 مقطورة قادمة إلى مناطق سيطرتها من المناطق المحررة تحمل نحو ثمانية ملايين لتر وهي كمية تغطي نحو 80 بالمئة من الاحتياجات اليومية حسب تصريحات سابقة لشركة النفط التي تسيطر عليها .

كما اتهم مراقبون المليشيات بخلق اقتصاد الحرب عبر السوق السوداء التي مكنتها من الهيمنة على السياسات المالية والنقدية .

وبحسب مصادر نفطية فإن مليشيات الحوثي تمتلك مخزوناً من البنزين في خزانات الشركة بمدينة الحديدة يكفي لتغطية الاستهلاك لمدة سبعة أشهر على الأقل لكنها تفتعل الأزمات بغرض جني الأموال من تجارة السوق السوداء.

وكانت مصادر خاصة كشفت أن ما يسمى برئيس المجلس السياسي الأعلى الحوثي مهدي المشاط وجه بالإفراج عن القواطر المحتجزة في تناقض صريح مع شركة النفط التي تسيطر عليها مليشياته بأن من أطلقت عليها دول العدوان أفرجت عن البواخر المحتجزة.

يأتي هذا في وقت أجبرت مليشيات الحوثي عدد من محطات توليد الكهرباء الخاصة في العاصمة صنعاء بإطفائها بعد رفض ملاكها تخفيض أسعار الاشتراك الشهري وسعر الكيلو بسبب فرضها عليهم دفع مبالغ مالية شهرية باهظة لقياداتها ومشرفيها ما أدى إلى دخول العاصمة في ظلام دامس .