شاهد | قبل لحظات .. حدوث ظاهرة فلكية تمت مشاهدتها بالعين المجردة | الزهرة والقمر يجتمعان الليلة “في حدث سماوي نادر” | صور

شاهد | قبل لحظات .. حدوث ظاهرة فلكية تمت مشاهدتها بالعين المجردة | الزهرة والقمر يجتمعان الليلة “في حدث سماوي نادر” | صور

 

نيوز ماكس1

كشفت وكالة ناسا أن كلا من كوكب الزهرة والقمر سيظهران في السماء الليلة، في ظاهرة فلكية نادرة، في نصف الكرة الشمالي.

وفي حال سمحت الأحوال الجوية، فإنه ستكون رؤية كوكب الزهرة والقمر متقاربين ممكنة جدا، وسيكونان ألمع الكائنات في سماء الليل.

 

كوكب الأرض تشكل بأسرع مما كان يعتقد سابقا
وللحصول على أفضل فرصة لمراقبة هذا الحدث، يجب على هواة الفلك التوجه إلى منطقة خالية من التلوث الضوئي والنظر إلى السماء في الاتجاه الجنوب غربي.

ويُعرف كوكب الزهرة بأنه ثالث ألمع كائن في السماء بعد الشمس والقمر، بفضل الطريقة التي يعكس بها سطح الكوكب وغلافه الجوي ضوء الشمس. ومع ذلك، فإنه ليس من الشائع رصده على مقربة من هلال القمر.

ويجب على هواة الفلك البقاء في الخارج بمجرد غروب الشمس والنظر إلى الأفق الجنوبي الغربي، حيث سيكون ذلك أفضل وقت لرؤية القمر بالقرب من كوكب الزهرة قبل أن يرتفع أكثر في السماء.

وسيكون القمر تحت كوكبة برج الحمل فيما يكون كوكب الزهرة بجانبه، وفي حال لم يكن الطقس ملائما لمتابعة هذه الظاهرة النادرة، فلا داعي للقلق لأنها ستتكرر في نهاية شهر مارس المقبل.

ومن المنتظر أن يكون كوكب الزهرة هذا المساء على بعد 84 مليون ميل من كوكبنا، فيما يكون القمر على مسافة نحو 250 ألف ميل من الأرض.

وفِي وقت سابق أوضحت الجمعية الفلكية بجدة، أنه سيتم رصد سماء السعودية والوطن العربي بعد غروب شمس اليوم الخميس، والانتقال نحو بداية الليل، ووقوع هلال قمر رجب في حالة اقتران مع كوكب الزهرة بالأفق الغربي في ظاهرة مشاهدة بالعين المجردة.

وقال رئيس فلكية جدة المهندس ماجد أبوزاهرة –عبر صفحة الجمعية بفيسبوك- إن القمر والزهرة يقعان في ترتيب ثاني وثالث ألمع الأجسام على التوالي بعد الشمس في قبة السماء، لذلك يمكن رؤيتهما حتى قبل أن تصبح السماء مظلمة في منظر جميل.

وأضاف أنه عند استخدام المنظار الثنائي يمكن القيام بمسح الخط المتقوس الذي يفصل بين الجزء المضاء والجزء المظلم من القمر، فذلك الخط يمثل منظرًا ثلاثي الأبعاد بتضاريس سطح القمر.

وأضاف رئيس فلكية جدة، أنه عند رصد كوكب الزهرة من خلال التلسكوب (وليس المنظار)، فإن قرصه مضاء بنسبة 63.7 % بنور الشمس في الوقت الحالي، ولكن نظرًا لحركة الكوكب في مداره الأصغر حول الشمس، فإنه خلال الأشهر المقبلة وعند مراقبته من خلال التلسكوب، فإن حجم قرصه الظاهري سوف يكبر نظرًا لاقترابه عن الأرض، وسيقابل ذلك تناقص في إضاءة قرصة تدريجيًّا حتى يصبح في طور الهلال في شهر مايو المقبل، استعدادًا لبداية عودته لسماء الفجر.