غريفيث من مبعوث اممي الى سفير متجول لكسب الاموال ولجنة العقوبات تبحث عن تمدييد مرتبات اعضائها

رئاسة البرلمان لغريفيث: تصاعد وتيرة العنف والانتهاكات الحوثية في الحديدة

غريفيث من مبعوث اممي الى سفير متجول لكسب الاموال ولجنة العقوبات تبحث عن تمدييد مرتبات اعضائها

نيوز ماكس1 :

يواصل المبعوث الاممي الى اليمن مارتن غريفيث بذل كل جهوده وطاقته من اجل تمديد مهمته هو وطاقمه الى اليمن من اجل المرتبات وبدل السفر التي يحصل عليها على حساب معاناة والالام الشعب اليمني الذي يعاني للعام الخامس على التوالي جراء الحرب التي اكلت الاخضر واليابس.

وكما هو الحال مع غريفيث تسير لجنة الخبراء والعقوبات والمعينة بقرار 2140 (2014) بشأن اليمن والتي هي الاخرى تم التمديد لها لتستمر بالحصول على المرتبات وبدل السفر.

وكشف مصدر مسؤول في لجنة الخبراء انهم يستقون معلوماتهم من نشطاء واعلاميين في منصات التواصل الاجتماعي نظرا لمنعهم من الوصول الى عدة مناطق في اليمن بحسب توجيهات صادرة لهم من الامين العام للامم المتحدة غويتريش.

وترتكز كل تقارير لجنة الخبراء على معلومات مظلله ومزيفة تستقيها من قبل اطراف مأجورة وناشطين مدفوعين الاجر ليقومو بابلاغ اللجنة ما ينصب في صالح بعض الاطراف السياسية كحزب الاصلاح.

وهاهو غريفيث تحول من مبعوث اممي لحل الازمة في اليمن تحول الى سفير متجول يزور عدة دول ويلتقي باشخاص ليس بايديهم تقديم اي حل للازمة اليمنية، وكل رحلاته الغرض منها الحصول على الاموال والمرتبات وبدل السفر ليكسب المزيد من الاموال حتى لو كان الامر على حساب الدماء اليمنية التي تراق بشكل يومي جراء استمرار الحرب.

ورغم مرور عامين على تعيين غريفيث مبعوثا امميا الى اليمن ولم تشهد الازمة اليمنية اي حلول لا يزال غريفيث مصمماً على ترويج إنجازاته في التسوية السياسية، هذه الإنجازات التي لا يراها أحد غيره، مقابل ان يحافظ على منصبه كي لا يخسر الاموال التي يتحصلها كمرتبات له ولفريقه بالاضافة لبدل السفر الذي يتحصله بكل جولة مكوكية يقوم بها للقاء شخصيات يمنية لا تملك اي حل للمساعدة بانهاء الازمة اليمنية.