بتبع مباشرة مكتب عبدالملك الحوثي .. الملتقى الإسلامي ..جهاز حوثي للقضاء على اطفال اليمن

بتبع مباشرة مكتب عبدالملك الحوثي ..  الملتقى الإسلامي ..جهاز حوثي للقضاء على اطفال اليمن |

 

نيوز ماكس1

تعمل المليشيات الحوثية ليلا ونهارا من أجل محو الهوية اليمنية وإحلال هوية ملالي ايران، من خلال عدد من المؤسسات التي تمتلكها وتغذيها بإيرادات الدولة في المناطق المسيطرة عليها.

وأضحت بنوك الدولة وهيئاتها ومؤسساتها المالية رهينة العصابة الحوثية كما تبتز المواطنين والتجار وتجبرهم على دفع مبالغ واتاوات بذريعة مجهود حربي وضرائب وزكاة واحياءمناسبات – كيوم الشهيد ، يوم القدس ، ذكرى الحسين ، يوم الولاية ،،- ومن بنود غير قانونية وهي لا تلتزم باي واجبات أو دفع مرتبات، وتستغل المليشيا المليارات التي تجبيها لنشر فكرها وثقافتها الإيرانية الضحلة بين الشباب وتستهدف الاطفال بدرجة اساسية.

‏ويعد ما يسمى بالملتقى الاسلامي واحد من اهم المؤسسات الحوثية الطائفية المسؤولة عن ادارة الدورات الثقافية وبرامج التثقيف الطائفي واستقطاب وتجنيد الاطفال في اليمن تحت مسمى “التعبئة العامة” حيث يشرف على نشاط الملتقى خبراء من ايران وحزب الله اللبناني وللملتقى تمويل داخلي وخارجي لا سقف له .

ويتبع الملتقى مكتب عبدالملك الحوثي مباشرة ويقوم على فكرة ما تسمى بالتعبئة الجهادية بين اوساط الاطفال والشباب وتكثيف برامج التعبئة والتعصب الطائفي للمدنيين والعسكرين وتيسير انخراطهم في صفوف الميليشيات الحوثيةفي جبهات القتال وتزج بهم الى المعارك بلا قدرات أو مهارات قتالية سوى ما تم تلقينهم من تعاويذ وشعوذة وتعبئة فكرية خطرة والنتيجة النهائية ذهاب هؤلاء الاطفال باجسادهم وعودتهم الى اسرهم مجرد صور على الاطقم ومبلغ مالي قدره مائة الف ريال .

للملتقى الاسلامي الحوثي فروع معلنة في عدة محافظات ومناطق مثل : صعدة – حجة (م/المفتاح – المحابشة – كحلان الشرف – الشاهل) صنعاء (الجراف – بيت معياد) –ذمار، وفروع سرية أخرى تعمل في البدرومات لا سيما في المناطق الوسطى .

يقود الملتقى ويرأسه المتشدد الحوثي/ أحمد درهم حورية المؤيدي ، ويشغل منصب الأمين عام للملتقى / عبدالمجيد عبدالرحمن الحوثي ، ومساعد الأمين العام للمتلقى القاضي / عبد الله الشاذلي ، والأمين العام المساعد للملتقى / عبد الله عامر ، و محمد عبدالرحمن عيشان ومن قياداته المتشددة والمرتبطة بايران حسن عجلان النعمي ، وأحمد بن زيد المحطوري ، والقاضي عبدالله الغالبي نور الدين السلامي ، وأحمد سعيد مجلي .

ويركز الملتقى الإسلامي ويكثف جهوده للقضاء على الطفولة ومسخ هوية المجتمع اليمني، إذ أنه يستغل الرحلات المدرسية والدورات الثقافية والمراكز الصيفية لتجنيد الأطفال ومنحهم رتب عسكرية وغرس مفاهيم عدوانية ضد المجتمع والجمهورية والديمقراطية والمساواة ، ويحرض ضد الاخرين ممن يعتبرهم كفارا ويجوز قتلهم ، وهذه الالغام الحوثية الخطرة جدا ومع مرور الوقت ستواجه دول المنطقة والوطن العربي أجيال تمقت السلام و لاتؤمن بالحوار وتتعايش مع الحرب والقتل وتتعطش لسفك الدماء تحارب أي فكر وسطي معتدل وترفض التعايش مع الاخر .