أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار اليمن / هواجس العقوبات تدفع الاصلاح الى هذه الحيل .. وتفسيرات دعوة الحزب للتقارب مع المؤتمر الشعبي العام| تفاصيل!

هواجس العقوبات تدفع الاصلاح الى هذه الحيل .. وتفسيرات دعوة الحزب للتقارب مع المؤتمر الشعبي العام| تفاصيل!

هواجس العقوبات تدفع الاصلاح الى هذه الحيل .. وتفسيرات دعوة الحزب للتقارب مع المؤتمر الشعبي العام| تفاصيل!

#نيوز_ماكس1 : تتصاعد خدع وحيل حزب الاصلاح في اليمن بالتزامن مع تصاعد هواجس العقوبات الدولية التي باتت وشيكة على تنظيم الاخوان في اليمن وممثلهم في اليمن “حزب التجمع اليمني للاصلاح” ، حيث تعمل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إدراج جماعة الإخوان المسلمين للقائمة الأمريكية الخاصة بـ”الجماعات الإرهابية الأجنبية”، وبعد ان كشفت المتحدثة باسم البيت الابيض عن مشاورات امريكية داخلية واخرى مع زعماء في الشرق الاوسط تعمل على ضم الجماعة لقائمة الجماعات الإرهابية وفرض عقوبات على أي شخص أو جماعة على صلة بها، في اشارة بدت واضحة المعالم لدى قيادات حزب الاصلاح الذين سيكونون في رأس القائمة.
وفي الوقت الذي اكدت مصادر سياسية ان حزب الإصلاح، سيكون مصيره كمصير باقي الحركات والتنظيمات الإرهابية إلى الزوال والتلاشي في ظل اليقظة العالمية المتصاعدة لكشف الحقيقة المظلمة لهذا التنظيم ، و إلى أن حزب الإصلاح بات على وشك الحظر العالمي بقرار مرتقب من الإدارة الأمريكية بحظر أنشطته كأحد فروع وأذرع تنظيم الإخوان المسلمين في العالم كجماعة إرهابية أقلقت الأمن والسلم العالميين ، يقود اخوان اليمن وفي ظل هذا الواقع ومع تصاعد الخطر على مستقبل حزبهم حراكا مكثفا ولاهثا بخطوات متسارعة سعيا للنجاة من تلك العقوبات ، ويتركز هذا الحراك في السعي للحفاظ على تحالفاتها الهشة مع بعض القوى و كذلك لعقد تحالفات مستعجلة مع الاحزاب والقوى السياسية اليمنية ، غير ان هذا المسعى الذي يصفه المحللون بالمتأخر والمكشوف النوايا والغايات يعترضه الكثير من الصعوبات والتحديات.
ومن المقر ان قرار الإدارة الأمريكية بحظر جماعة الإخوان سيعقبه قرارات أوروبية ودولية مماثلة بحظر هذه الجماعة الإرهابية ووضع حد لمغامراتها المظلمة بحق البشرية.
وسيتبع هذا الحظر عددا من الاجراءات المفصلية القاصمة لظهر التنظيم حيث سيتم تجميد الأصول والشركات المرتبطة بحزب الإصلاح، وكذا تقييد أنشطة رجال الأعمال المرتبطين بالجماعة الإرهابية، وكذا الحال بالنسبة للشخصيات السياسية والعسكرية والأمنية.

وعلى ذات السياق ، بدأت التحذيرات العلنية للقوى والشخصيات الوطنية اليمنية بسرعة فك ارتباطها بإخوان اليمن وتدارك وقوعها تحت قائمة الحظر والذي سيصدر ضمنه قوائم للشخصيات المتعاملة معهم أو تلك التي ينفذون أجندتها باسمهم أو تلك التي تقدم لهم خدمات وتسهيلات تساعدهم على تنفيذ أجندتهم ، مؤكدة أنه حان الوقت لرفع الغطاء عن هذه الجماعة الإرهابية حتى يعود للوطن أمنه وسلامه.

وفي تقريرا الشهر الفائت ، كان ” نيوز ماكس1 ” قد نقل تفسيرات مراقبون محليون وخارجيون على الدعوات التي اطلقها مؤخراً قيادات في حزب الاصلاح ” اخوان اليمن” للتقارب والمصالحة مع حزب المؤتمر الشعبي العام ” اكبر الاحزاب اليمنية ” ، و بأنها تأتي في محاولة حثيثة من اخوان اليمن للهروب خطوة الى الامام تحسبا من عقوبات وشيكة ” اقليمية ودولية” كانت ستفرض على التنظيم على خلفية تورطه باعمال وانتهاكات انسانية وبعد تاكيد صلته واحتضانه لجماعات مدرجة في قوائم الارهاب الدولي.
ووصف المراقبون ان اقدام قيادات الاصلاح على هذه الخطوة تأتي بعد قراءة المئالات السيئة والمتوقعة لمستقبل التنظيم الذي يحاول جاهدا تحسين صورته داخليا وخارجيا كتيار سياسي يجيد التحالفات مع القوى والتنظيمات السياسية .
واكدوا بأن دلائل هذه المخاوف هو الدعوات للتقارب مع حزب الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح ” المفاجئة ” وعلى خلاف المواقف العدائية الظاهرة والعلنية التي تمضي عليها قياداته واعلامه وناشطيه منذ العام 2011م و ما تلاها من محاولات اغتيال متكرره لرئيسه، مرورا باستهداف المؤسسات العسكرية والامنية والتي مهدت لسيطرة المليشيات الانقلابية على مقاليد السلطة في البلاد.
وحذر المراقبون في السياق اي تماهي من قبل قيادات محسوبة على المؤتمر مع هذه الدعوات بانها تمثل انحراف عن مسار مبادئ وميثاق حزب المؤتمر ذو القاعدة الجماهيرية العريضة ، وبأنها خدمة مجانية لهذا التنظيم المليشاوي الارهابي الذي تتعرض فروعه في ليبيا والجزائر وموريتانيا والسودان ومصر لموجة عقوبات دولية ، وبان الموقف الذي اظهرته تلك القيادات ” الخائنة” في المؤتمر يجعل الحزب مجرد “مطية” لنجاة الاخوان واظهاره على خلاف التقارير الدولية المدينة له ، الى كونه شريك سياسي فاعل.